وقفة احتجاجية للتحالف اليمني "رصد" في جنيف للمطالبة بوقف الانتهاكات الحوثية

[ صورة اثناء الوقفة الاحتجاجية للتحالف اليمني "رصد" بجنيف ]

طالب التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان (رصد)، والاتحاد العالمي للجاليات اليمنية، المجتمع الدولي، بالوقوف ضد انتهاكات المليشيا الانقلابية ضد المدنيين والصحفيين والناشطين والحقوقيين والذين تكدست السجون بهم.

وأشار التحالف الى مقتل العشرات منهم أثناء تأدية مهامهم الإنسانية البحتة وكان آخرهم استهداف الناشطة الحقوقية والإنسانية ريهام البدر.

وقال التحالف والاتحاد العالمي للجاليات اليمنية في بيان خلال وقفته الاحتجاجية التي نظمها ،اليوم، في ساحة الأمم المتحدة بمدينة جنيف" إن هذه الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي منذ ثلاثة أعوام انهكت اليمنيين بدون إرادتهم أجهزت على ماتبقى من بنية تحتية اقتصادية واجتماعية وقضت على هامش الحريات العامة والحقوق التي ناضل اليمنيون من أجل انتزاعها طوال سبعة عقود".

ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن التحالف قوله: "إن احتشادنا اليوم هنا هو جزء مصغر عن شعب كامل يرغب بالسلام وقف نزيف الدم اليمني، ومناشدة لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفثس بأن يضع نصب عينيه الأوضاع الإنسانية المأساوية ، وأن تكون هي المحرك لعملية السلام، وأن تكون العملية مستدامة من خلال ضمان عدم تكرر المأساة مرة أخرى".

وأشار الى إن وقف المأساة الإنسانية في اليمن لن يتم إلا بإنفاذ قرارات الدولة التي درست وضع اليمن بعناية.. داعياً المجتمع الدولي إلى دعم عودة السلام لليمن الذي لا يمكن ان يتحقق بدون إنفاذ مقررات الشرعية الدولية وخاصة القرار رقم 2216.

واكد إن الكارثة التي ستعانيها الأجيال القادمة جراء الاستهداف الممنهج للطفولة من خلال عمليات التجنيد لهم إجباريا من قبل المليشيا الانقلابية وإرسالهم إلى الجبهات يمثل أبشع جريمة ترتكبها المليشيا، حيث ستظل آثار هذه المأساة راسخة لعشرات السنين في عقول آلاف الأسر اليمنية، كون الطفل الذي يشارك في المعركة اليوم، يصبح جانيا وضحية في ذات الوقت.

ولفت البيان الى إن كارثة زراعة الألغام التي وضعها الحوثيون في المئات من مناطق المدنيين هي حرب أخرى سيعيشها اليمنيون لعشرات السنين القادمة، وقد حصدت المئات من الأرواح من النساء والاطفال والشيوخ..مؤكداً إن استهداف المدنيين الآمنين بالقصف العشوائي والقنص المباشر يعد جريمة ضد الإنسانية.

وأشار الى ان عمليات القصف اسفرت عن قتل آلاف المدنيين، بينما تشهد مدينة تعز أبشع جرائم القتل عبر القنص المباشر والتي طالت مئات المدنيين بينهم عشرات الأطفال والنساء، وهذه الجريمة المسكوت عنها تعبر عن بشاعة الجناة كون القنص يتم بمعرفة القناص لضحيته.

وطالب البيان المجتمع الدولي بإنفاذ القوانين الدولية التي تجرم زراعة الألغام وتجنيد الأطفال كونها جريمة ستخلف آثارها لسنوات قادمة.

ودعا البيان المجتمع الدولي للوقوف ضد التدمير الممنهج لكافة مؤسسات الدولة الرسمية والممتلكات الخاصة والعامة ودور العبادة، والمدارس والجامعات وترويع و إذلال و تخويف للسكان الآمنين وتجويع للمواطن من خلال إيقاف راتبه وتشجيع السوق السوداء وفرض الإتاوات المجحفة في حق الجميع.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر