صحيفة تكشف عن دور سعودي لإفشال مساعٍ إماراتية لإنشاء "النخبة المأربية"

[ مدينة مأرب أصبحت مقصد اليمنيين الهاربين من جحيم الحوثيين ]


نقلت صحيفة لندنية، عن مصدر يمني، كشف عن دور السعودية في إفشال مساعي الإمارات، العاملة ضمن التحالف الذي تقوده في اليمن، في إنشاء ما يسمى "النخبة المأربية" في محافظة مأرب شمال شرق البلاد.


وقال المصدر، لصحيفة"عربي21"، إن هناك صراعا خفيا بين الرياض وأبوظبي بدأت ملامحه في رفض الأولى مساعي الثانية تشكيل قوة عسكرية موالية لها في مدينة مأرب، الغنية بالنفط.


وأضاف أن المملكة طلبت أسماء قادة عسكريين مدعومين من حكومة "أبوظبي"، اختارتهم الأخيرة لقيادة القوة العسكرية، التي بدأت في تدريبها قبل أشهر؛ تمهيدا لنشرها في مأرب، أكثر المدن الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية استقرارا.


وبحسب المصدر اليمني، استدعت السعودية ثلاثة من قادة ما يسمى "النخبة المأربية"، التي بدأت الإمارات بإنشائها وتدريبها، لنشرها في المدينة الغنية بالنفط، على غرار التشكيلات العسكرية التي شكلتها في المحافظات المحررة من "حزام أمني" في مدينة عدن (جنوبا) وقوات "نخبة" في حضرموت (شرقا) وشبوة (جنوب شرق).


ووفقا للمصدر، فإن الرياض حذرت القادة الثلاثة، وأمرتهم بعدم الاشتراك في هذه القوة التي يحيطها الفشل، ورفض أي تعاون مع الإماراتيين خارج عن العمليات المشتركة.


وأوضح المصدر أن مساعي الإماراتيين في التحكم بالملف الأمني في محافظة مأرب، والسيطرة على حقول النفط والغاز فيها، قوبلت برفض رسمي من السلطات المدنية والعسكرية فيها، وهو ما خلف حالة عداء إماراتية مستترة لأبناء هذه المحافظة.


وتقود الرياض تحالفا عسكريا منذ آذار/ مارس 2015، ضد الانقلاب الذي قاده الحوثيون، بدعم من قوات موالية للرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، الذي أجبر الرئيس عبدربه منصور هادي على مغادرة مدينة عدن (جنوبا) باتجاه المملكة في الشهر ذاته.

وباتت مأرب قبلة للنازحين من مختلف المحافظات اليمنية الهاربين من بطش مليشيا الحوثي والمخلوع صالح، وتحتضن مأرب أكثر من مليوني نازح.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر