مسؤول أممي: الأمم المتحدة تسعى لاستبدال طرق آمنة لإدخال الاغاثة الانسانية الى "تعز" 

عبر المنسق العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية عن بالغ أسفه ازاء تدهور الوضع الإنساني و حجم الدمار الذي خلفته الحرب في مدينة تعز.
 
وقام السيد جيمي ماك جولدريك بزيارة إلى مدينة تعز، اليوم الأحد، للإطلاع على الوضع الإنساني المتدهور جراء الحرب والحصار المفروض على المدينة منذ عامين من قبل الانقلابين.
 
وأشار المسئول الأممي إلى بذلهم المزيد من الجهود في الأمم المتحدة من أجل إستبدال ممرات وطرق آمنة لإدخال الاغاثة الانسانية لمحافظة تعز بدلاً من تلك الممرات التي تخضع لسيطرة الحوثيين.
 
ولفت السيد جيمي إلى رغبته في الزيارة القادمة أن يسلك طريقاً مختصراً الى تعز بدلاً من هذه الطريق الشاقة والطويلة التي مر بها.

وخلال اللقاء الذي عقده مع السلطة المحلية عقب زيارته الميدانية، استعرض وكيل المحافظة المهندس الأكحلي، أمام المسئول الأممي، أبرز الأوضاع الماساوية التي تعيشها مدينة تعز في جميع القطاعات؛ مركزا بشكل أساسي على الأوضاع الصحية والتعليمية والإغاثية، حيث سلم منسق الشئون الإنسانية ملفا متكاملا باحتياجات المحافظة في هذه الجوانب.

وشدد الأكحلي على ضرورة إيجاد منافذ بديلة لإيصال المساعدات الإنسانية للمحافظة، حيث أن 75% من سكان المحافظة بحاجة إلى مساعدات إنسانية وأن ماتحتاجه المحافظة يزيد عن 500 ألف سلة غذائية شهريا لتفي باحتياجات المدنيين.

من جهته، أكد البرلماني عبدالكريم شيبان، رئيس لجنة التهدئة بالمحافظة سابقا، والذي كان حاضرا اللقاء، على أهمية أن تعمل الأمم النتحدة على فتح منافذ آمنة؛ والعمل على فك الحصار عن المدينة؛ ليتمكن المواطنون من ممارسة حياتهم بسهولة وإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين داخل المدينة.

ولفت شيبان إلى أن جميع من يعيشون في المدينة مهددون بالموت، بينهم طلاب المدارس الذين لازالوا معرضين للخطر؛ مع استمرار مسلسل القصف العشوائي اليومي على المدينة من مواقع الانقلابيين.

وخلال زيارته لتعز اطلع منسق الشئون الإنسانية للامم المتحدة على حجم الدمار في عدد من الاحياء و المستشفيات وبعض الأقسام الصحية التي طالتها آلة القصف من قبل الانقلابيين في حربهم الظالمة على المدينة.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر