دائرة المرأة بإصلاح صنعاء تنظّم ندوة سياسية احتفاء بذكرى التأسيس وأعياد الثورة

[ ندوة سياسية لدائرة المرأة في إصلاح صنعاء ]

أوصت ندوة سياسية نظمتها دائرة المرأة بالتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة صنعاء، اليوم الخميس، بمدينة مأرب، بأهمية  الاحتفاء المشرّف بذكرى ثورة 26 سبتمبر، وأن تكون هذه المناسبة فرصة لتجديد العهد بتحمل المسؤولية الوطنية تجاه الوطن العزيز والعمل على تحقيق تطلعات الشعب في العيش بكرامة وعدالة ومساواة.
 
كما أوصت الندوة التي حملت عنوان "المرأة اليمنية رائدة النضال وحارسة القيم والثوابت الوطنية، أوصت "بإبراز دور المرأة بكل قوة وجهودها في مساندة أخيها الرجل في المعركة الوطنية ضد مخلفات الإمامة، ومواجهة كل أشكال الجهل والاستعباد والاستبداد".

وحملت الورقة الأولى التي نظمت بالتزامن مع ذكرى الـ33 لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح وأعياد الثورة اليمنية، عنوان "المرأة اليمنية وذكرى ثورة سبتمبر" قدمتها مسؤولة إعلام دائرة المرأة وعضو الدائرة الإعلامية بالتجمع اليمني للإصلاح، عبير الحميدي واستعرضت المراحل المفصلية لتضحيات المرأة في ثورة 26 سبتمبر".
 
وقالت الحميدي: "كانت المرأة اليمنية، وهي الأكثر تحملاً لمساوئ فترة الإمامة، الأكثر توقاً وشوقاً لإشراقة الجمهورية وتحقيق أهدافها وتطبيق مبادئها، لينعكس ذلك كله على تفاصيل حياتها، فهي التي قبعت خلف الجدران محرومةً من التعليم والصحة والحق في المشاركة في الحياة العامة.
 
وتطرقت الحميدي إلى وضع المرأة اليمنية اليوم في عهد الإمامة الانقلابية والتي أعادتها إلى العصور الوسطى، وابتلعت كل حقوق المرأة وإنجازاتها التي حققتها بعد ثورة 26 سبتمبر. فقد رجعت إلى وسائل العهد البائد في العيش من خلال البحث عن أعواد الحطب، بل رأيناها في الشوارع المدن تبحث عن الغاز المنزلي في طوابير بمدد العين ".
 
مضيفةً أن مليشيا الحوثي لم تتحرج من إخراج المرأة اليمنية من البيت والمدرسة والجامعة والذهاب بها إلى الجبهات القتالية وسلخها من أنوثته التي وهبها الله.
 
ودعت الحميدي، المرأة اليمنية لأن تستبسل اليوم للدفاع عن النظام الجمهوري ومنجزات ثورة 26 من سبتمبر ليعود الوطن وتعود معه".
 
وكانت الورقة الثانية بعنوان أهداف الثورة اليمنية قدمتها عضو دائرة المرأة بالتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة صنعاء، عائشة الصباري استعرضت فيها أهداف ثورة 26 سبتمبر. وقالت إن هذه الأهداف الخالدة التي كافح لأجل تحقيقها اجدادنا وعمدوها بدمائهم الزكية والتي باتت اليوم ثقافة جيل وميلاد وطن".
 
وأكدت الصباري، أن ثورة 26 سبتمبر اندلعت لاقتلاع النظام الإمامي الكهنوتي من جذوره واستئصال ما يسمى "الحق الإلهي" في الحكم، وأعلنت قيام نظام جمهوري عادل أساسه المواطنة المتساوية".
 
مؤكدة أن أي محاولة لاستيعاب مليشيات الحوثيين ضمن منظومة الحكم أو تحقيق السلام معها مصيره الفشل، ولن يتحقق الأمن والاستقرار في البلاد إلا بالقضاء عليها تماما، وتحصين النظام الجمهوري بأدوات ردع تمنع أي انبعاث للإمامة السلالية مرة أخرى.
 
وفي الورقة الثالثة التي حملت عنوان "المرأة اليمنية والنضال ضد الإمامة.. بطولات نادرة وتضحيات جسيمة"، استعرضت عضو دائرة المرأة بالتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة صنعاء، منى الخولاني، الوقائع التاريخية التي عاشتها المرأة في عهد الإمامة البائد.
 
وقالت الخولاني، إن المرأة اليمنية أيقونة نضالية إلى جانب شقيقها الرجل في النضال ضد الاستبداد والاستعمار خلال ثورتي 26 سبتمبر المجيدة و14 من أكتوبر وما قبلهما من مراحل التحرر الوطني.
 
وأضافت أن المرأة اليمنية بهذه الأدوار البارزة والنضال الفاعل التواق إلى للحرية تكون قد خلدت صورة مشرقة ومشرفة بنصرتها الثورة، والثوار, وبرغم المحاولات لإخمادها إلا أنها استطاعت أن تبرز نفسها وتؤدي واجبها المناط بها بكل نجاح.
 
واستعرضت الخولاني، رموز من النساء الثائرات ومنهن الثائرة المناضلة تحفة حُبل والمناضلة كرامة اللقية.
 
وتخلل الندوة مداخلات من الحاضرات لإثراء المواضيع التي تناولتها الأوراق المقدّمة.
 
وقالت عضو دائرة المرأة بالتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة صنعاء فاطمة حسن إن "دور المرأة مكمل ومساند لأخيها الرجل فهناك نماذج من النساء المناضلات المضحيات في سبيل إنجاح الثورة لكن لم يخلد ذكرها التاريخ".

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر