العدوان على غزة.. أكثر من 14 ألف شهيد والاحتلال يقصف المستشفيات شمال القطاع

[ الجيش الإسرائيلي يحاصر المستشفى الإندونيسي منذ صباح أمس الاثنين (رويترز) ]

يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ46، حيث استمر القصف مستهدفا المستشفيات والمدارس والمخيمات، مما أوقع مزيدا من الشهداء والجرحى، في صفوف المدنيين، فيما حذر المدير العام لوزارة الصحة في غزة من إقدام الاحتلال على ارتكاب مجزرة أخرى في المستشفى الإندونيسي.
 
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع حصيلة شهداء العدوان إلى أكثر من 14,128 شهيداً، بينهم أكثر من 5,840 طفلاً، و3,920 امرأة، فيما زاد عدد الإصابات عن 33 ألفاً.
 
وأشار المركز إلى 6800 مفقود لا يزال جزء منهم تحت الأنقاض، والجزء الآخر ملقى في طرقات وشوارع يمنع الاحتلال الوصول إليها.
 
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد 5 فلسطينيين بينهم 3 عناصر من طواقم الدفاع المدني جراء قصف الاحتلال سيارة للدفاع المدني في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
 
كما استُشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال محيط مسجد رياض الصالحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
 
في السياق، انتشلت طواقم الإنقاذ التي تعمل بأدوات بدائية وخفيفة، جثامين 7 شهداء من منزل قصفه الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، فيما لا يزال 15 آخرون تحت الأنقاض.
 
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وسائل إعلام فلسطينية ايضا بسقوط عدد من الشهداء والجرحى بعد قصف إسرائيلي استهدف منزلاً سكنياً في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
 
كما أفادت بسقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب دوار أبو صرار غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
 
استهداف المستشفيات
 
وأعلنت وزارة الصحة في غزة سقوط عشرات الشهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مستشفيي الإندونيسي والعودة شمال القطاع.
 
وقالت الوزارة في غزة إن عشرات الشهداء سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف المستشفى الإندونيسي، كما سقط عشرات الشهداء والجرحى بين المرضى والطاقم الطبي في قصف للاحتلال استهدف مستشفى العودة، وأكدت أن الاحتلال يستهدف بشكل متزامن مستشفيات في شمال غزة.
 
من جانبه، قال المدير العام لمكتب الإعلام الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي وطائرات مسيرة قصفت المستشفى الإندونيسي بشكل مباشر، فيما حذّر أكثر من مصدر من هذا التصعيد وتداعياته على مئات المصابين.
 
وأوضح الثوابتة أنه يتوقع استشهاد أعداد كبيرة شمال غزة بسبب قطع الماء والغذاء، كما أن الوضع في جنوب غزة يتدهور بشكل سريع، وتابع "نحن أمام كارثة حقيقية".
 
ونقلت وكالة الأناضول عن وزارة الصحة في غزة أن جميع مستشفيات شمال القطاع خرجت من الخدمة، وأنها تنسق مع الأمم المتحدة لإخلاء المستشفى الإندونيسي المحاصر.
 
نقص الأدوية
 
من جانبه، قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش إنه لا يوجد علاج لنحو 550 شخصا في المستشفى الإندونيسي بسبب الحصار الإسرائيلي، مشيرا إلى أن حصار المستشفى أدى إلى استشهاد بعض المصابين في الطريق.
 
وبيّن أن من لا يموت بالقصف الإسرائيلي يموت بالنزيف بسبب عدم وصوله إلى المستشفى.
 
أما المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور أشرف القدرة فقال إن جميع المستشفيات ذات طابع طبي وإنساني، ولن ينجح الاحتلال في تزوير أدلة لإثبات عكس ذلك.
 
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، شدد القدرة على أن الاحتلال يصعّد ضد المستشفى الإندونيسي، وأنه حوّل مجمع الشفاء الطبي إلى مقبرة لكل من فيه وثكنة للتحقيق مع المدنيين والطاقم الطبي.
 
كما قال إن مستشفيات شمال غزة خرجت من الخدمة تماما، لافتا إلى أن نسبة الإشغال في مستشفيات غزة تصل إلى 190%، موضحا أنه تم إجلاء نحو 120 شخصا من المستشفى الإندونيسي إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.
 
وبحسب المتحدث ذاته، فإن الاحتلال يزوّر أدلة لإثبات ادعاءاته، كما أنه يضع المستشفى الإندونيسي في دائرة الموت.
 
ويحاصر الجيش الإسرائيلي المستشفى الإندونيسي منذ صباح أمس الاثنين ضمن سياسة مماثلة استهدفت قبله مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة وغيره من المستشفيات شمال ووسط القطاع، بهدف إخلائها قسريا من المرضى والمصابين والنازحين.
 
وبيّن القدرة أن الجيش الإسرائيلي قصف مستشفى الشفاء ودمر أجزاء منه، كما أنه يحاصر مستشفى غسل الكلى الوحيد في غزة لليوم الثاني على التوالي، وطالب بتوفير ممر آمن لإخراج مئات الجرحى ودخول الوفود والاحتياجات الطبية.
 
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد اتهمت إسرائيل بالاستمرار في سياسة تدمير القطاع الصحي، وذلك ضمن مسعاها لتنفيذ جريمة التهجير القسري للفلسطينيين تحت وطأة القصف والمجازر وتدمير البنى المدنية.
 
المصدر: االجزيرة+ وكالات

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر