روسيا تعلن استخدام صواريخ "أسرع من الصوت" ورئيس أوكرانيا يدعو لمحادثات جدية مع موسكو

أعلنت وزارة الدفاع الروسية استخدام صواريخ أسرع من الصوت لاستهداف ما وصف بأنه مستودع ذخيرة تحت الأرض في غربي أوكرانيا.
 
وأضافت الوزارة أن المستودع الموجود في منطقة إيفانو فرانكيفسك قد دمر.
 
ويعتقد أنها المرة الأولى التي تعلن فيها موسكو استخدام صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، وتبلغ سرعة تلك الصواريخ خمسة أضعاف سرعة الصوت على الأقل.
 
ولم يتم التأكد من الادعاء الروسي من مصادر مستقلة. ولكن متحدثا عسكريا أوكرانيا أكد تدمير منشأة لتخزين الأسلحة.
 
وأوضح المسؤول الأوكراني أنه لا يستطيع تأكيد نوعية الصواريخ التي استخدمها الروس، محذرا من أن موسكو تستخدم أوكرانيا لتجربة ترسانتها من الصواريخ.
 

ما هي الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت؟

بإمكان هذه الصواريخ أن تطير بسرعة تبلغ خمسة أضعاف سرعة الصوت، وتملك قدرة أكبر على المناورة من الصواريخ التقليدية، كما تستطيع أن تتجنب الصواريخ المضادة بشكل أكبر.
 
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الصواريخ المذكورة استطاعت الوصول إلى أهداف على بعد أكثر من ألفي كيلومتر.
 
وكانت روسيا قد قالت العام الماضي إنها اختبرت بنجاح صاروخا يفوق سرعة الصوت قبالة شواطئها الشمالية الغربية.
 
وأضافت أن هذه الصواريخ سوف تستخدم في القطع البحرية والغواصات الروسية.
 
وبالإضافة إلى روسيا، تعمل الصين والولايات المتحدة وخمس دول أخرى على تطوير تكنولوجيا تصنيع الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت.
 

مفاوضات

مع تواصل الحرب للأسبوع الرابع، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا إلى إجراء محادثات سلام جدية لإنهاء الحرب، في ظل حديث عن تقدم في المفاوضات بين الجانبين.
 
سياسيا أيضا، قالت موسكو إنها تجهز ردا على ما وصفتها بالعقوبات الأميركية والأوروبية غير الشرعية.
 
ميدانيا، قالت قيادة الأركان الأوكرانية إن القوات الروسية فشلت حتى الآن في محاصرة العاصمة كييف، وأكدت مقتل جنرال روسي كبير في المعارك، مشيرة إلى أن سيطرة القوات الروسية على ميناء ماريوبول (جنوب) تمنع أوكرانيا "مؤقتا" من الوصول إلى بحر آزوف.
 
وقد أظهرت صور التقطت بواسطة الأقمار الصناعية أن الروس يحفرون خنادق في محيط العاصمة كييف لإخفاء آلياتهم، مما يشير إلى أنهم يعتزمون إطالة أمد الحرب، ويأتي ذلك بينما أكد مسؤول عسكري أميركي أن القوات الروسية لا تزال متوقفة إلى حد كبير في جميع أنحاء أوكرانيا.
 
 
إجلاء مدنيين مع استمرار القتال
 
إنسانيا، قالت الأمم المتحدة إن 6.5 ملايين نزحوا داخل أوكرانيا، إضافة إلى 3.2 ملايين فروا خارج البلاد جراء الحرب.
 
قال حاكم إقليم لوهانسك الواقع شرقي أوكرانيا إن مجموعة صغيرة من السكان قد جرى إجلاؤها عبر ممرات إنسانية في المنطقة.
 
وقال إن ثلاثين شخصا قد أجلوا عن مدينة روبجني اليوم السبت.
 
وتجري محاولات في أجزاء أخرى من البلاد لإجلاء مواطنين من مناطق النزاع الأخرى بينها ماريوبول ومناطق حول العاصمة كييف.
 
وقالت نائبة رئيس وزراء أوكرانيا، إيرينا فيريشوك، الجمعة إن أكثر من تسعة آلاف شخص قد أجلوا من مناطق دونيتسك وسومي.
 
وأعلن الجيش الأوكراني عن فرض حظر للتجوال لمدة 36 ساعة في مدينة زاباروجيا عقب هجوم روسي بالصواريخ.
 
وقال مسؤولون محليون إن تسعة أشخاص على الأقل قد قتلوا في الهجوم.
 
وتعالج مستشفيات المدينة جرحى أصيبوا في ماريوبول. ويخشى أن تتقدم القوات الروسية نحو زاباروجيا إذا سقطت ماريوبول.
 
 
(وكالات)

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر