الاحتلال الإسرائيلي ينفذ أكبر عملية هدم لمنازل الفلسطينيين في الضفة منذ سنوات

انتقدت الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي لقيامه بما وصفته بأنه أكبر عملية هدم لمنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ عقد من الزمن. 
 

وقالت الأمم المتحدة إن حوالي 73 شخصا، بينهم 41 طفلا، أصبحوا بلا مأوى بعد أن هدمت منازلهم في مستوطنة خربة حمصة في وادي الأردن، وقد وصفت الأمم المتحدة الإجراءات الإسرائيلية بأنها "انتهاك خطير" للقانون الدولي. 
 

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، دُمر 76 مبنى، تشمل منازل وحظائر للحيوانات وحمامات وألواح شمسية، بالجرافات الإسرائيلية في وقت متأخر الثلاثاء. 
 

وأظهرت لقطات من الموقع بعد عملية الهدم، نشرتها منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان، المنطقة مليئة بالحطام بما في ذلك أشياء معدنية وملايات وملابس. 
 

وقال حرب أبو الكباش، أحد سكان المنطقة لصحيفة هآرتس "هذا ظلم كبير، لم نكن نعلم أنهم قادمون ولم نستعد، ونحن الآن نواجه المطر". 
 

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن خربة حمصة، المعروفة باسم حمصة البقيع، كانت واحدة من 38 بلدة تقع بشكل كامل أو جزئي داخل "مناطق إطلاق النار" التي حددتها إسرائيل وتشكل "بعض أكثر التجمعات ضعفا في الضفة الغربية".
 

وقالت: أن عمليات الهدم هذه تمثل "انتهاكات خطيرة لاتفاقية جنيف الرابعة"، وهي جزء من القانون الدولي وضع لحماية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة. 
 

وقد احتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967، وبموجب اتفاقات لاحقة، يتمتع الفلسطينيون بحكم ذاتي محدود في أجزاء من الضفة الغربية، بينما تسيطر إسرائيل على المنطقة بشكل عام. 
 

وتقع خربة حمصة في منطقة خارج السيطرة الفلسطينية، وتشتكي المجتمعات الفلسطينية في المناطق التي تديرها إسرائيل من أن محاولة الحصول على تصاريح البناء هناك غالبا ما تكون غير مجدية. 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر