بن سلمان يعلن استعداد بلاده المشاركة بضربات ضد "الأسد".. وماكرون سيقرر خلال أيام دون التعرض للحلفاء

[ مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ختام زيارة الأخير لفرنسا الثلاثاء 10-4-2018 ]

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، أن بلاده قد تشارك في ضربات محتملة ضد نظام دمشق، ردا على تقارير تحدثت عن وقوع هجوم كيميائي السبت في دوما. آخر جيب للفصائل المعارضة قرب العاصمة السورية.
 
وكان بن سلمان يرد على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده اليوم الثلاثاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ختام زيارته الرسمية لفرنسا والتي استمرت يومين.

وقال بن سلمان، ردا على سؤال حول إمكانية انضمام بلاده إلى ضربات محتملة في سوريا: "إذا كان تحالفنا مع شركائنا يتطلب ذلك، فسنكون جاهزين".
 
من جهته قال الرئيس الفرنسي ماكرون أن بلاده ستعلن "خلال الأيام المقبلة" ردها على الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا، لافتا إلى أنه في حال قررت فرنسا شن ضربات عسكرية فسوف تستهدف "القدرات الكيميائية" للنظام من غير أن تطال "حليفيه" الروسي والإيراني.
 
وجاء رد ماكرون على سؤال حول موقف بلاده من هذا الأمر بالقول: "خلال الأيام المقبلة، سنعلن قراراتنا (...). وأستدرك: والقرارات التي قد نتخذها لن تهدف في أي من الأحوال إلى ضرب حلفاء النظام أو مهاجمة أي كان، بل ستستهدف القدرات الكيميائية التي يملكها النظام"، مؤكدا أن فرنسا "لا ترغب باي تصعيد".

وبخصوص التمدد الإيراني في المنطقة، أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون أنه اتفق مع ولي العهد السعودي بن سلمان على ضرورة الحد من محاولات إيران لبسط نفوذها في الشرق الأوسط.
 
ومع أن ماكرون أقر خلال المؤتمر الصحفي بخلافات في وجهات النظر مع الرياض حول الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، إلا أنه أعلن أنهما متفقان على ضرورة "الحد من أنشطة إيران البالستية ونزعتها التوسعية في المنطقة".

 
18 مليار دولار اتفاقيات تجارية

واختتم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زيارته لفرنسا، الثلاثاء، بتوقيع 19 بروتوكول اتفاق بين شركات فرنسية وسعودية بقيمة إجمالية تزيد عن 18 مليار دولار.
 
وتشمل الاتفاقيات شركات في قطاعات صناعية مثل البتروكيميائيات ومعالجة المياه. كما تشمل السياحة والثقافة والصحة والزراعة. بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن بيان صادر عن منتدى الأعمال الفرنسي السعودي الذي يضم أرباب عمل وممثلين من الحكومتين.
 
ومن أبرز هذه الاتفاقات، طبقا لوكالة الصحافة الفرنسية، اتفاق بين شركة توتال الفرنسية وأرامكو السعودية بقيمة حوالي 5 مليار دولار من أجل التطوير المشترك لموقع بتروكيميائي في الجبيل بشرق السعودية. حيث تملك المجموعة الفرنسية أضخم مصفاة لها في العالم.
 
وأوضحت الوكالة أن من بين الشركات الفرنسية المعنية بالاتفاقات أيضا مجموعات "سويز" و"فيوليا" و"شنايدر إلكتريك" و"سافران" و"أورانج" و"جي سي دوكو"، كما أعلن الصندوق الاستثماري الفرنسي السعودي "فايف كابيتال" عن أول استثمارين له مع مجموعة "ويبيديا" للإعلام والتكنولوجيا المتخصصة في الترفيه ومجموعة "سويز".
 
ولفتت وكالة فرانس برس إلى أن زيارة محمد بن سلمان "تندرج في سياق حملة يقوم بها للتقرب من الغرب واجتذاب استثمارات أجنبية دعما لخطته الإصلاحية المعروفة بـ"رؤية 2030" والطامحة إلى تحديث اقتصاد المملكة لتحضيره لمرحلة ما بعد النفط".
 
واستمرت زيارة محمد بن سلمان لفرنسا يومين، انتهت اليوم الثلاثاء. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيزور السعودية في "نهاية العام" لتوقيع عقود.
 

- المصدر: يمن شباب نت + وكالة فرانس برس

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر