ارتفاع متصاعد لأعداد الوفيات والمصابين بالكوليرا ودعوات لمواجهة الوباء

حذّرت منظمات دولية من زيادة عدد ضحايا الكوليرا في اليمن وسرعة انتشار المرض ودعت لتكثيف الجهود الدولية لمحاصرته والحد منه.

وأعلنت منظمة اليونيسف اليوم الأربعاء ارتفاع عدد المصابين بالاسهالات المائية الحادة بما فيها الكوليرا إلى 135,207 حالة منها974 حالة وفاة حتى 13 يونيو.

من جانبها، قالت منظمة دولية معنية برعاية الطفولة إن وباء الكوليرا الذي يجتاح اليمن، بات خارجاً عن السيطرة ويتسبب في إصابة طفل واحد على الأقل في كل دقيقة.

وذكرت منظمة "SAVE THE CHILDREN" (غير حكومية لها أفرع في عدة دول)، في بيان أن معدلات الإصابة قد ارتفعت ثلاثة أضعاف خلال الأسبوعين الماضيين وأن 46% من الحالات الجديدة المشتبه إصابتها بالكوليرا أو الإسهالات المائية الحادة هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، دون تفاصيل.

وأشارت المنظمة، إلى أن "أكثر من 30 شخص يموتون كل يوم جراء المرض بينهم أطفال، وأنه من المتوقع أن يموت آلاف أخرين وقد يصل عدد الحالات المصابة إلى 300 ألف شخص في الأشهر المقبلة (لم تحدد عدد الأشهر)".

ووفقا للمنظمة، فإن أكثر من مليوني طفل (إجمالي عدد السكان نحو 27 مليون نسمه) مصابون بسوء التغذية الحاد "هم أكثر عرضة للمرض نظراً لضعف أجهزتهم المناعية غير القادرة على مقاومة المرض".

وقال غرانت بريتشارد المدير القطري للمنظمة في اليمن، إن "المرض والجوع والحرب تسبب في عاصفة كاملة من الكوارث على الشعب اليمني؛ حيث تقف اليمن - أفقر بلدان المنطقة - على شفا الانهيار الكامل ويموت الأطفال بسبب عدم تلقيهم الرعاية الصحية الأساسية".

وأضاف: "القيود غير المقبولة على إدخال المساعدات والإمدادات الطبية، تزيد من صعوبة معركة كبح هذا الوباء المميت".

وذكرت المنظمة، أن الوضع في المناطق النائية من البلاد أكثر سوءاً وبشكل خاص حيث الخدمات الصحية ضئيلة أو معدومة، فظروف الحرب واقتراب حدوث المجاعة والانهيار الكامل للخدمات الاجتماعية الأساسية - بما في ذلك وسائل المواصلات مقبولة التكلفة والمياه النقية - فاقم من شدة إنتشار المرض.

وبدأ تفشي المرض باليمن في أكتوبر 2016 وتزايد حتى ديسمبر من نفس العام، ثم تراجع لكن دون السيطرة الكاملة عليه. وعادت حالات الإصابة للظهور مجدداً بشكل واضح في إبريل الماضي.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر