بيت الغزي


محمد جميح

 

هذه الأسرة من قبيلة حاشد، وتسكن في العاصمة صنعاء، في حي الحصبة. يوم أمس، 26 سبتمبر 2016، صحت من النوم على عدد ضخم من الأطقم المليشاوية تحاصر منزلها.
عناصر مسلحة مدججة بالسلاح: نساء مليشاويات مسلحات من عصابة الحوثي، رجال ملثمون متمرسون في أطقم عسكرية، وآخرون مع النساء هاجموا المنزل.


حاصر الرجال المنزل، وانطلق "الزينبيات" من العناصر الإجرامية المسماة "الشرطة النسائية" للحوثي.


دخلن المنزل أنهال "نسوان الحوثي" على "حريم الغزي" ضرباً، وركلاً.


تم الاستيلاء على كل مقتنيات نساء آل الغزي من ذهب وأشياء أخرى ثمينة، لم يسلم المطبخ، ولا غرف النوم من النهب والسلب.


رجال هذه الأسرة واجهوا وجهوا أمس إهانات بالغة على يد العناصر الحوثية المسلحة من "رجال الحسين".


ضرب وركل وسحب في الشارع أمام الأطفال والنساء، اللواتي نلن نصيبهن من الضرب والركل والسحب، بعد سرقة كل شيء داخل البيت.


أهل الحارة كانوا ينظرون بعيون تملؤها الحسرة والغيظ.


لا يقدرون على عمل شيء.


يعرف المجرمون الذين داهموا منزل الغزي بأن أكثر ما يقصم ظهر الرجل اليمني هو إهانة زوجته أمام عينيه، أو إهانته أمام زوجته، دون أن يفعل شيئاً، ولذا يتعمد الحوثي القيام بمثل تلك الأعمال التي ما عرفناها في تاريخنا قبل أن تدخل علينا تقاليد "الحقد الإيراني" الفاضح.


رحل الحوثي عن بيت الغزي، "زينبياته" محملات بالذهب و"حُسَينيّوه" محملون بالمال، وبمعتقلي الأسرة الذين ذهب أقاربهم يسألون عن جريرتهم، دون أن يفيدهم أحد بشيء عن تهمة هذه الأسرة الكريمة التي تعرضت لعمل مريع يوم أمس في العاصمة صنعاء.


ألا تعرفون أيها اللصوص القتلة، أن الزمن "دوّار"، وستأتي عليكم العجلة التي أدرتموها.


لن ينسى اليمنيون ما فعلتموه خلال سنواتكم العجاف.


وسترون.

 

*من صفحة الكاتب على فيسبوك

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر