مجلة أمريكية: تردد الحوثيين في المضي نحو السلام في اليمن ربما يكون مرتبط بأجندات إيران 

رفض المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران تجديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن مع تنامي الضغط الدولي لإنهاء الحرب من جانب واحد.  وفي رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن اتفاق مشترك مع الرياض "لترسيخ وتمديد" موعد انتهاء وقف إطلاق النار الذي يقترب بسرعة الشهر المقبل. 
 

وقالت مجلة «19fortyfive»، الأمريكية - في تقرير ترجمة "يمن شباب نت" - "أن بقاء حصار الحوثيين على مدينة تعز سيكون من العوائق الخطيرة المحتملة أمام تمديد وقف إطلاق النار، مشيرة الى "أن استمرار الحوثيين في السيطرة على المدن ورفضهم وقف الأعمال العسكرية أعاقت السلام في اليمن من قبل". 
 

وأشارت "بأن تردد الحوثيين في المضي قدمًا بشروط سلمية لا يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل الحرب الأهلية التي تطورت إلى أسوأ أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين". 
 

ووفق المجلة الامريكية، "رفض الحوثيين الموافقة على وقف إطلاق النار أو اتفاق السلام يرجع جزئيًا على الأقل إلى أجندة النظام الإيراني مما يشير تورط إيران العميق في الصراع اليمني"، وبعد أن رفض الحوثي تمديد اتفاق السلام الذي توسطت فيه الأمم المتحدة هذا الأسبوع، هدد قادة الحوثيين بشن هجمات في جميع أنحاء البلاد، وتحديداً في محافظة مأرب، للسيطرة على البنى التحتية للطاقة في المحافظة.
 


وكما بين تقرير لموقع «War on the Rocks» الامريكي، بدأت طهران في تصدير ترسانة من الأسلحة الصغيرة إلى الحوثيين، تلتها أسلحة أكثر تطوراً وفتاكة مع استمرار الحرب، حيث تستخدم إيران طرق تهريب معقدة لنقل أسلحتها إلى وكلائها الإقليميين، بما في ذلك المتمردين الحوثيين. 
 

وفي حالة الحوثيين، توزع إيران أيضًا مكونات الأسلحة، التي يدمجها المسلحون بعد ذلك مع منتجات محلية الصنع أو واردات أخرى لتصنيع أسلحة فعالة، حيث يجمعون هذه الأجزاء بمساعدة فنية من مستشاري حزب الله والحرس الثوري. 
 

وسمح هذا النهج للحوثيين بإطلاق طائرات بدون طيار قصيرة وطويلة المدى وامتلاك أسطولاً متنوعاً بشكل متزايد من الصواريخ القادرة على الضرب بعمق داخل المملكة العربية السعودية، كما استخدمت قوات الحوثي صواريخ مضادة للسفن من طراز C-801 صينية الصنع، يصل مداها إلى 42 كيلومتراً، لشن هجمات على ناقلات في البحر الأحمر، وكانت هذه الصواريخ جزءًا من ترسانة الجيش الوطني قبل عام 2014 وتم الاستيلاء عليها خلال الحرب.  لكن ربما تم تعديلها بشكل أكبر بمساعدة إيران أو حزب الله".
 

في حين أن حجم الأسلحة التي قدمتها إيران للمتمردين الحوثيين غير واضح، فقد حدد الخبراء مجموعة واسعة من عمليات النقل هذه، وفقًا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، صدرت إيران تكنولوجيا للصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والألغام البحرية والمركبات الجوية بدون طيار والصواريخ الباليستية والصواريخ الانسيابية، من بين أسلحة أخرى. 
 

وأوضح مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن "المكونات الإيرانية تم دمجها أيضًا في صواريخ SA-2 أرض-جو اليمنية لبناء سلسلة' قاهر' من صواريخ أرض - أرض.  كما طور الحوثيون نسخة معدلة من صواريخ كروز الإيرانية قدس 1 وقدس 2 بمساعدة إيرانية ". وتشير البيانات إلى أن الجيش السعودي اعترض أكثر من 4000 طائرة مسيرة وقذيفة أطلقها المتمردون الحوثيون منذ عام 2017 وحده. 


- فيديو :


مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر