يجدد فيها ولاية بعثة اتفاق الحديدة.. مجلس الأمن يعقد الاثنين جلسة حول اليمن.. والهدنة وتعز على رأس أولوياته

[ مجلس الأمن الدولي يعبر عن قلقه من الإثر الإنساني لاستمرار إغلاق الطرق حول تعز ]

  من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي يوم غد الإثنين (11 يوليو/ تموز) جلسة إحاطة مفتوحة تعقبها مشاورات مغلقة بشأن اليمن.
 
وسيستمع أعضاء المجلس، في الجلسة المفتوحة، إلى إحاطة مقدمة من مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ حول آخر المستجدات على مستوى عمله ولقاءاته الأخيرة، وخصوصا ما يتعلق بالتزامات الأطراف بالهدنة التي تم تجديدها لمدة شهرين إضافيين، بدأت من مطلع يونيو/ حزيران الماضي.
 
ومن المقرر أيضا أن يستمع المجلس إلى إحاطة من مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية جويس مسويا، بشأن آخر المستجدات الإنسانية في اليمن.
 
 وفي جلسة المشاورات المغلقة، من المتوقع أن يطلع رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) اللواء مايكل بيري، أعضاء مجلس الأمن، على مسودة بمضامين تقريره النهائي فيما يتعلق بنشاطات البعثة تحت رئاسته خلال العام المنصرف. وعلى ضوء ذلك، يتوقع أن يجدد المجلس ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة التي تنتهي في 15 يوليو/ تموز الجاري.
 

خلفيات الجلسة

وتأتي هذه الجلسة، المقرة ضمن أعمال المجلس المجدولة لهذا الشهر، بعد أيام من إعلان لجنة التنسيق العسكرية انتهاء عقد اجتماعها الثالث الثلاثاء الماضي (5 يوليو/ تموز) في العاصمة الأردنية (عمّان). وتشكل اللجنة العسكرية من ممثلين عسكريين عن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى جانب ممثلين عن القيادة المشتركة للتحالف، بتيسير المستشار العسكري للمبعوث الخاص للأمم المتحدة العميد أنتوني هايوارد.
 
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أعلن الأربعاء الماضي (6 يوليو/ تموز)، عن توصل ضباط الارتباط الممثلون للأطراف في لجنة التنسيق العسكري، إلى أتفاق بتثبيت الهدنة الحالية، من خلال التزامهم بوقف جميع العمليات العسكرية الهجومية البرية والجوية والبحرية داخل اليمن وخارجه وتجميد الأنشطة العسكرية في الميدان.


مشكلة طرقات تعز

ومن المتوقع أيضا، أن يطلع المبعوث الأممي، خلال جلسة إحاطته، أعضاء المجلس على آخر المستجدات والخلافات حول فتح الطرقات والممرات المغلقة، لا سيما في مدينة تعز المحاصرة.

وفي هذا السياق كان الحوثيون قد أعلنوا، نهاية الأسبوع الماضي، عن فتح طريق فرعي في تعز "من جانب واحد"، الأمر الذي رفضه الجانب الحكومي وأعتبره تصرفا فرديا مرفوضا ويتعارض مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال الإجتماعات المنعقدة في الأردن شهر يوليو/ حزيران الماضي، والتي اتفق خلالها على فتح طريق رئيسي وآخر فرعي كمرحلة أولى.

والخميس الماضي، أصدر المبعوث الأممي بيانا توضيحيا حول هذا الأمر، أكد فيه على أن فتح الطريق في تعز يجب أن يتم باتفاق بين الجانبين، وقال إن "الاتفاق بين كلا الجانبين مهم، لأن فتح الطرق يحتاج إلى التنسيق والتواصل المستمر بين الأطراف المختلفة لضمان عبور آمن ومستدام للمدنيين. انها عملية ذات أمد طويل وليس إجراء يتخذ لمرة واحدة فقط".


مواقف دولية داعمة 

وتوالت المواقف الدولية الداعمة لمقترحات المبعوث، والداعية لضرورة التزام الحوثيين بفتح طرق رئيسية في تعز..
 
والجمعة الماضية (8 يوليو)، جددت الولايات المتحدة الأمريكية، دعوة الحوثيين إلى فك الحصار عن تعز وتنفيذ مقترح المبعوث الأممي بفتح أربع طرق في المدينة لتخفيف معاناة السكان جراء الحصار الخانق الذي تفرضه عليهم الجماعة منذ أكثر من سبع سنوات. وقالت الخارجية الأمريكية في بيان مقتضب على تويتر: "ندعو الحوثيين إلى تخفيف معاناة اليمنيين وفتح الأربع الطرق في تعز وفقاً لمقترح الأمم المتحدة".
 

[للمزيد.. أطلع على: "واشنطن" تجدد دعوة الحوثيين إلى الاستجابة لمقترحات المبعوث الأممي بشأن فتح طرق تعز]


 واليوم التالي، السبت (9 يوليو)، أكدت بريطانيا، حاملة قلم اليمن في مجلس الأمن، على ضرورة فتح الطرق لاسيما في تعز. وفي سلسلة تغريدات له على صفحته بتويتر، حث السفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد أوبنهايم، الأطراف اليمنية على المُضي في الحوار لإنهاء الصراع. وشدد على أن "التفاوض على فتح الطرق، لا سيما في تعز، ضروري لتخفيف معاناة الأهالي وتحسين الوضع الإنساني بشكل عام في اليمن، مضيفا: وبالتالي فإنه يتعين على جميع الأطراف أن تُظهر استعدادها للتحرك نحو السلام.
 

[للمزيد.. أطلع على: بريطانيا تشدد على ضرورة فتح طرق تعز وتحث الأطراف على المُضي في الحوار لإنهاء الصراع]


وتأتي تصريحات السفير البريطاني بعد أيام قليلة على تشديد الاتحاد الأوروبي، في بيان مقتضب يوم الخميس الماضي (7 يوليو)، على انه قد "حان الوقت لقبول مقترحات المبعوث الأممي لإعادة فتح الطرق، لا سيما حول تعز".
 
وأعقبها، في اليوم ذاته، بيان منفصل لفرنسا شددت فيه على أن "فتح طريق رئيسيّ واحد على الأقل في تعز هو الحل الوحيد لوضع حدّ لمعاناة الشعب في هذه المدينة، ولتحسين الوضع الإنساني، وللتأكيد على اختيار الحوثيين للسلام".

[للمزيد.. أقرأ: منافذ تعز.. الحكومة ترفض خطوة الحوثي.. والأوروبي يشدد.. وفرنسا تؤكد: لا حل إلا بفتح طريق رئيسي]

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر