"لن يتغير شيء بمسؤولين خارج البلاد".. اليمنيون يطالبون بعودة الرئاسة والحكومة إلى عدن 

[ الرئيس هادي ونائبه الأحمر ورئيس الحكومة معين عبد الملك  ]

للعام السادس على التوالي من الحرب ظلت دعوات عودة الرئيس والحكومة إلى الداخل، أهم خطوة بإمكانها أن تصنع فارق في تطبيع حياة المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، ومن أجل إدارة المعركة التي تخوضها ضد الحوثيين. 
 

ومع إعلان تشكيل الحكومة الجديدة مساء الجمعة الماضية 18 ديسمبر 2020، يترقب اليمنيون ان تبدأ الحكومة عملها من العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن)، وخاصة وأن الطرف المعرقل لعودتها (الانتقالي المدعوم إماراتيا) أصبح شريك في الحكومة وممثل بخمس حقائب وزارية. 
 

ومن المفترض أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين الدستورية في العاصمة المؤقتة، بناء على ما نص عليه اتفاق الرياض، لكن ووفق مصادر مطلعة، سيؤدي الوزراء اليمين امام الرئيس هادي في العاصمة السعودية الرياض، وهو ما جعل ناشطون يعلنون عن حملة جديدة تطالب الرئاسة والحكومة بالعودة إلى الداخل. 

 

عودة الرئاسة والحكومة

وأطلق ناشطون أمس الثلاثاء حملة توقيعات شعبية تطالب الرئاسة والحكومة اليمنية العودة إلى عدن، كما دعوا للمشاركة بالحملة الالكترونية التي تنطلق اليوم الأربعاء لذات الهدف. 
 

وقال الناشطون "أن الحملة تهدف للضغط على السلطات الثلاث: الرئاسة والحكومة والبرلمان اليمني بالعودة الفورية إلى البلاد، والقيام بكافة واجباتها ومسؤوليتها تجاه المواطنين، تحت هاشتاج: "#عوده_الرئاسه_والحكومة_مطلبنا". 
 

وتطالب العريضة التي نشرها الناشطون على الانترنت، عودة الرئيس والحكومة الشرعية لأداء اليمين الدستورية في قصر المعاشيق وليس خارج اليمن بما فيهم رئيس وأعضاء البرلمان. 
 

كما دعت إلى "تطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن وإخراج المعسكرات والتشكيلات المسلحة منها، وتفعيل أجهزة الدولة الرسمية فيها، ودمج القوات في إطار وزارتي الدفاع والداخلية". 
 

ووفقا للعريضة يطالب الموقعون "إعطاء الأولوية لإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي والجانب الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، وتسليم رواتب الجيش والانتظام في ذلك". 
 

كما طالبت العريضة، الحكومة والرئاسة بالزيارات الميدانية لكل محافظات اليمن المحررة بلا استثناء من قبل الرئيس ورئيس الحكومة، وتلمس هموم المواطنين من الميدان. 
 

لن يتغير شيء والحكومة خارج البلاد

وقال الصحفي غمدان اليوسفي "أن الرئيس رفض العودة إلى عدن بلا أي مبررات، سيتم أداء اليمين غدا في الرياض"، لافتا "إنها أول الأخبار التعيسة بعد تشكيل الحكومة قادمة من الرياض". 
 

وتساءل - في تغريدات على حسابة في "تويتر" - إذا كان رئيس الجمهورية غير قادر على أخذ اليمين الدستورية من حكومته على أرض يمنية، إذن هل يحق له تحميلهم المسؤولية غدا؟ 
 

وأضاف: "أتمنى أن يظهر من بين هذا العدد من الوزراء أشخاص محترمين يرفضون أداء اليمين في الرياض، إنها مرحلة المواقف المحترمة". 
 

وتابع: "اتخذوا موقفا من هذه التصرفات التي تسخر من أوجاع الناس، كونوا إلى جوارهم ولو في موقف بسيط".
 

وأشار اليوسفي "إن أكذوبة أن السعودية تمنع الرئيس من العودة أصبحت مملة، بل إن السعودية أصبحت محتملة لهذا العبء على مضض، في المقابل لن تأتي السعودية وتفرض عليه العودة". 
 

من جانبه قال رئيس مركز أبعاد للدراسات عبد السلام محمد "اليمنيون يريدون أن يروا رئيس الجمهورية في العاصمة المؤقتة عدن ويحكم اليمن منها، أما عودة رئيس الحكومة وكل وزيرين في غرفة من قصر معاشيق تحت حماية الميلشيات فهو تلاعب لتمرير لعبة التحالف على الخارج وليس على اليمنيين". 
 

وأضاف - في تغريدة بحسابة في تويتر - "لن يتغير شيء على الارض مالم نرى طائرة فخامة الرئيس أول الواصلين". 
 

وخلال السنوات الماضية ظلت الحكومات المتعاقبة ومسؤوليها خارج البلاد، ويكتفون ما بين الحين والأخر بزيارات خاطفة لبعض المحافظات المحررة، في الوقت الذي يعيش المواطنين وضع انساني سيء في ظل الانهيار الاقتصادي وغياب الدولة. 


- فيديو :


مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر