الناشط "أحمد هزاع" وحكاية حركة رفض الانقلاب في وقت مبكر (بورتريه)

[ الناشط أحمد هزاع ]

"أحمد هزاع" ناشط سياسي أسس مع عدد من شباب محافظة إب، حركة رفض الشبابية، كأول حركة شبابية تطالب بإسقاط سيطرة الميلشيات وترفض الإنقلاب المسلح على السلطة، سرعان ما أصبحت حركة جماهيرية على مستوى الوطن، تُخرج في يوم واحد مئات الآلاف لذات المطالب.

كانت "استمارة الرفض" أول أنشطة الحركة وكان "أحمد هزاع" الدينمو المحرك للحركة وأمينها العام، حيث تنقل في أكثر من محافظة لتوزيع تلك الاستمارات والتي وقع عليها في الأيام الأولى من تدشينها نحو ربع مليون استمارة.

الناشط شبابي "أحمد هزاع" غادر محافظة إب في سبتمبر 2015م مكرهاً بعد أشهر من الغياب خلف قضبان مليشيات الانقلاب في المحافظة ولم يعد إليها حتى اللحظة، ومن ثم غادر إلى السعودية، وعاد منها إلى عدن ومنها إلى مأرب، ليستقر به الحال في شقيقة الإقليم "الحالمة تعز".
 
اختطف في 14فبراير 2015، من وسط مدينة إب، كأول ناشط شبابي يختطف على خلفية تنظيمه مسيرات جماهيرية عريضة في الشارع اليمني، تطالب بإسقاط الانقلاب، وظل في السجن لأكثر من ثلاثة أشهر تعرض فيها لصنوف التعذيب.
 
بفعل القمع المليشاوي للعمل الشبابي والجماهيري، وانطلاق عاصفة الحزم، توقفت أنشطة حركة رفض، وانتقل للعمل الإعلامي الذي يهدف إلى فضح ممارسات الانقلابيين وجرائمهم ويساند الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في نقل انتصاراتها للرأي العام.

نشاط تغطية الاخبار

في أي لحظة تفتح فيها أجهزة اتصالاتك، تجد الناشط "أحمد هزاع" في وضع متصل، وأخبار اليمن تعج من صفحته التي لا تتوقف إلاّ لطارئ خارج عن إرادته.

يقول هزاع لـ "يمن شباب نت" أن هواية نقل الأخبار وتداولها هي الدافع الأول وراء تحوله إلى وكالة أنباء شخصية"، معتبراً ما يقوم به  نوع من النضال المتوجب عليه في المرحلة الراهنة".
 
تعرض للتهديد أكثر من مرة، وصور المحادثات والرسائل التي تصله تؤكد ذلك، ناهيك عن الاتصالات التي ترده بين الفينة والأخرى من أرقام مجهولة محلية وأخرى خارجية.
 
تميز الناشط هزاع بنشاط دائم على مواقع  التواصل الاجتماعي وقال "تواجدي على صفحات التواصل الاجتماعي ونقل الأخبار، أصبح جزء من روتيني اليومي، وانقطاعي عن المتابعين يشكل عامل قلق في حياتي".
 
يعيب عليه البعض حجم وكثافة الأخبار التي ينقلها في صفحاته، والتي بحسب متابعين لا تعطي أي خبر أهميته عن الآخر، وإنما مجرد ضخ إخباري فقط، فيما يرى آخرون وقوعه في فخ نشر أخبار بعيدة عن الحقيقة واستعجاله في نشر أخبار على وشك التحقق، ودفاعه عن صوابية الأخبار التي ينقلها أهم ما يعيب "أحمد هزاع" في عمله هذا.
 
وفي هذا السياق  قال"نقل الأخبار وضخها أمر حملت مسؤوليته على عاتقي، أما أهمية الخبر وإفساح المجال لتداوله على  نطاق واسع هذا ليس من مهامي، فأنا ـ والكلام لـ "هزاع"  ليس موقع إخباري وإنما خدمة إخبارية عاجلة".
 
يمتلك "هزاع" شبكة  من العلاقات الشخصية من شخصيات مختلقة وأيضا من متابعيه علاوة على المصادر الخاصة التي ترى بأن نقل الأخبار عن طريق صفحته كفيلة بالانتشار السريع وفي وقت قياسي، وقال هزاع "ان شخصيات كبيرة وقيادات عسكرية وسياسية توافيه بأخبار بعضها حصرية".
 
أدوار وأمنيات

لأحمد هزاع أنشطة أخرى تتمثل في الجوانب الإنسانية وله مبادرات شبابية قام بها في محافظة تعز ومحافظات أخرى، وعمل في المجال الإغاثي في بعض المحافظات الجنوبية عقب تحريرها من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.

يعطي أسرته جزء من وقته الثمين، ولا يرى بأن المجهود الذي يقوم به يعفيه عن القيام بمسؤوليته تجاه أسرته، فيخصص وقتاً للجلوس معهم والتفرغ لمذاكرة دروسهم معهم ونتائج التحصيل الدراسي لبناته تثبت ذلك.

وعن أمله في الحياة يتمنى أن تنتهي الحرب في أسرع وقت وأن تستعيد السلطة الشرعية نفوذها على كامل الأرض اليمنية ويتم تفكيك سلاح المليشيات ومحاكمة المجرمين وقادة الانقلاب، ويستتب بعدها الأمر وتعود الحياة لطبيعتها كي ينعم وأسرته في العيش بمدينته التي غادرها مكرهاً.


                                 الناشط "أحمد هزاع" في صورة تجمعة مع اولاده الثلاثة

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر