الحكومة اليمنية تأسف لمغالطات منظمة "أوكسفام" حول الأوضاع في البلاد

[ معاناة اليمنيين مستمرة وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية - Getty ]

أعربت الحكومة اليمنية، الثلاثاء، عن أسفها لما وصفتها بـ"المغالطات" التي حملها التقرير الصادر عن منظمة أوكسفام بخصوص الأوضاع في اليمن، والذي ساوى بين الدولة والمليشيا.

جاء ذلك على لسان وزير الإعلام والثقافة اليمني معمر الإرياني، في تصريح لوكالة سبأ الحكومية.

وأوضح وزير الإعلام اليمني، أن تقرير أوكسفام ساوى بين الدولة والمليشيا، وأغفل المسؤولية المباشرة لمليشيا الحوثي الإرهابية والنظام الإيراني عن تفجير الحرب التي خلفها الانقلاب على الدولة.

وقال إن تقرير منظمة أوكسفام لا يحتاج لجمع وتحليل البيانات لاكتشاف أن مليشيا الحوثي بتوجيه وتخطيط وتسليح إيراني قادت انقلابا مسلحاً، واقتحمت ‎صنعاء، وسيطرت على مؤسسات الدولة، وحاولت إخضاع اليمنيين بقوة السلاح، وحولت مناطق سيطرتها منطلق لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية.

واستغرب، تجاهل التقرير احتلال مليشيا الحوثي للمؤسسات الحكومية، ونهبها الخزينة العامة وإيرادات الدولة، ووقف الرواتب، وتعطيل الخدمات الأساسية، وتدمير البنية التحتية، وانهيار الاقتصاد الوطني، والتضييق على القطاع الخاص، وقصف المدن والقرى والأحياء السكنية، وموجة التهجير والتشريد، ومصادرة الحريات العامة.

وأشار الإرياني إلى أن التقرير أغفل الإشارة للمسؤولية الكاملة لمليشيا الحوثي عن فرض القيود على تنقل المدنيين وتدفق المساعدات الإغاثية وحركة البضائع، باستمرارها في قطع الطرق الرئيسية بين المحافظات، وحصار تعز، وإفشال تمديد وتوسيع الهدنة الانسانية برعاية أممية، وتقويض جهود التهدئة وإحلال السلام في اليمن.

ودعا وزير الإعلام، منظمة اوكسفام، إلى مراجعة تقريرها والاعتماد على مصادر محايدة، وتجنب الوقوع ضحية التضليل والانحياز لمليشيا تُدار من طهران قتلت ودمرت وشردت، ومارست وما تزال جرائم تجنيد الأطفال واختطاف النساء والإعلاميين والصحفيين والحقوقيين، وإخفائهم قسرا، ولا تختلف في ممارساتها عن التنظيمات الإرهابية "داعش والقاعدة". حسب وصفه.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر