بريطانيا تستنكر انتهاكات مليشيا الحوثي ضد النساء في اليمن وتتوعد بملاحقة الجناة

[ بريطانيا تستنكر انتهاكات مليشيا الحوثي ضد النساء في اليمن وتتوعد بملاحقة الجناة ]

استنكرت المملكة المتحدة انتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية ضد النساء في اليمن، ولوحت باتخاذ إجراءات تؤدي إلى فرض عقوبات ضد قادة حوثيين، على غرار تلك التي اتخذت ضد أحد قياديي الجماعة.
 
ونقلت "الشرق الأوسط" عن السفير البريطاني لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم، القول: "إن بلاده قادت الجهود في عام 2020 لفرض عقوبات الأمم المتحدة الأولى على سلطان زابن؛ القيادي الحوثي، بسبب العنف الجنسي ضد النساء".
 
وأضاف في تصريحه الذي تزامن مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي يصادف الـ 25 من نوفمبر من كل عام: "سنواصل ملاحقة الجناة".
 
وأكد أوبنهايم أن "القيود المفروضة على النساء في اليمن مثيرة للقلق بشكل خاص".
 
وفرض مجلس الأمن الدولي مطلع العام الماضي عقوبات على زابن بسبب ممارساته واعتداءاته الجنسية بحق النساء المخطوفات مطلع عام 2018، وبعد نحو شهرين من صدور تلك العقوبات؛ أعلنت مليشيا الحوثي وفاة زابن متأثراً بإصابته بفيروس كورنا، في رواية لاقت حملة تشكيك واسعة.
 
وحذر السفير البريطاني بأن «الإجراءات والممارسات التي تنفذها جماعة الحوثي ستؤذي قدرة المرأة اليمينية على الحفاظ على الوظائف، مما سيلحق الضرر باقتصاد اليمن، ويمنعها من الوصول إلى الرعاية الصحية».
 
وطالب السفير بـ«تسليط الضوء على التحركات الاستبدادية المتزايدة للحوثيين؛ خصوصاً (قانون المحرم) و(مدونة قواعد السلوك) الجديدة لموظفي الخدمة المدنية، التي ستؤدي إلى كبح حريات اليمنيين وسحق أي مجال للمعارضة».
 
وتحدث أوبنهايم عن شخصية المرأة اليمنية بإعجاب؛ إذ وصفها بالقوية والذكية للغاية، وشدد على أن «اليمن في حاجة للنساء للاستفادة من مواهبهن ودعمهن، وكثيراً ما تكون النساء في اليمن معيلات؛ لأنه إذا قُتل أزواجهن في الحرب، فإنهن بحاجة إلى كسب المال، لكنهن أيضاً بحاجة إلى إدارة شؤون المنزل، لذلك يتعرضن لضغوط أكبر».
 
وكان تقرير حديث للشبكة اليمنية للحقوق والحريات، كشف عن توثيق (1444) واقعة انتهاك ارتكبتها ما تسمى بـ (كتائب الزينبيات) الجناح العسكري النسائي لمليشيا الحوثي الارهابية، خلال الفترة من ديسمبر 2017م وحتى نهاية أكتوبر من العام الجاري 2022م.
 
وتنوعت بقية الجرائم بين "الاعتقال والاحتجاز التعسفي للنساء، والنهب، والاعتداء الجنسي، والضرب، والتعذيب، وتسهيل عمليات الاغتصاب في مراكز الاحتجاز السرية، وملاحقة عدد من الناشطات اليمنيات، والاعتداء على المعتصمات في بعض المحافظات التي تسيطر عليها المليشيا الارهابية، وتوزيعهن على نقاط التفتيش في مداخل ومخارج بعض المدن، بإضافة الى التجنيد الاجباري لبعض فتيات المدارس والجامعات".
 
المصدر: الشرق الأوسط+ يمن شباب نت
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر