الأمم المتحدة: الحوثيون يواصلون إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين

[ مسلحون حوثيون في نقطة تفتيش ]

اتهمت الأمم المتحدة، مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، باستمرار عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في المحافظات الخاضعة لسيطرتها شمالي اليمن.
 
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشأ)، في بيان له الاثنين، إن وصول المساعدات الإنسانية في اليمن لايزال يمثل تحديًا بسبب العوائق البيروقراطية.
 
وأفاد أن تحديات الوصول كانت متنوعة حيث شهد الربع الأول من عام 2022 زيادة في الحوادث التي أثرت على سلامة وأمن عمال الإغاثة، مشيراً إلى أن العاملين في المجال الإنساني، يعملون على التكيف مع هذه التحديات المتنوعة من أجل تحقيق ذلك.
 
وأضاف: خلال الربع الأول، أبلغ الشركاء في المجال الإنساني عن وقوع 701 حادثة وصول في 100 مديرية في 21 محافظة عبر اليمن، أثرت على 5.6 مليون شخص.
 
وتابع أن أكثر من 60 في المائة من حوادث الوصول المبلغ عنها في الربع الأول تتعلق بالقيود البيروقراطية التي تسببت في "تقييد حركة موظفي المنظمات أو البضائع داخل اليمن" التي فرضتها السلطات، وتشمل هذه رفض تصاريح السفر أو التأخير وإلغاء البعثات وأنشطة السفر.
 
وأكد أن قيود الحركة كانت هي النوع السائد من حوادث الوصول المبلغ عنها في الربع الأول من عام 2022، تظهر البيانات زيادة بنسبة 55 في المائة، 159 حادثة أكثر مقارنة بالربع الأخير من عام 2021.
 
وبيّن أنه تم تسجيل حوالي 89 في المائة من هذه الحوادث في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، حيث لا تزال العمليات في محافظتي صعدة وحجة صعبة، حيث تم رفض بعض الأنشطة مثل الحماية والبرامج المتعلقة بالنوع الاجتماعي.
 
وأفاد المكتب الأممي هناك مناطق أخرى تتطلب بشدة تلبية متطلبات مثل محرم (قريب ذكر) لمرافقة عاملة الإغاثة اليمنية عند السفر في مهام ميدانية، مما أدى إلى إلغاء الزيارات الميدانية وتسليم المساعدات.
 
وقال المكتب إن العنف ضد أصول ومنشآت العاملين في المجال الإنساني لايزال يمثل قضية رئيسية للشركاء في المجال الإنساني، ولا سيما أولئك الذين يعملون في تفاعل مباشر مع المجتمعات والجهات الفاعلة المسلحة، يُظهر هذا الربع زيادة بنسبة 79 في المائة مقارنة بالربع الأخير - تم الإبلاغ عن 34 حادثة في هذا الربع و 19 حادثة في الربع الرابع من عام 2021.
 
وأكد أن شدة هذه الحوادث (على سبيل المثال، سرقة السيارات، والاختطاف، والترهيب، وما إلى ذلك) أكثر خطورة بكثير و فيما يتعلق بالقيود غير البيروقراطية وأدى إلى تعليق مؤقت للحركة وتقديم المساعدات في العديد من المحافظات بينما كانت المناصرة والمفاوضات الإنسانية جارية.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر