التحالف يعلن تنفيذ عملية ردع شاملة.. بن سلمان: ميلشيات الحوثي ستتحمل نتيجة التصعيد

[ غارات في صنعاء ]

اتهم مسؤول سعودي رفيع ميلشيات الحوثي باختيار التصعيد، مهددا بتحملها النتيجة منفردة، جاء ذلك بالتزامن مع أعلان التحالف العربي، في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، عن تنفيذ عملية ردع شاملة على مدار الساعة فوق العاصمة اليمنية صنعاء.
 
وقال نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان "إن إعتداء الميليشيات الحوثية اليوم على المملكة والإمارات يعد تهديداً لأمن دولنا والمنطقة بأكملها".
 
وأضاف في سلسلة تغريدات - بحسابة على تويتر – "المسارات واضحة أمام ميليشيا الحوثي، واختارت مسارا تصعيديا وستتحمل منفردة نتيجة عبثها بمستقبل اليمن، وتعنتها واعتداءاتها على دول الجوار".
 
وقال "الاعتداءات الآثمة على المدن وأمن الممرات المائية الدولية تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وتؤكد أن الميليشيا مازالت بعيدة عن الحلول السياسية، ورهينة لإملاءات داعمها الإقليمي الذي يَعدُّ المنطقة وأمنها أوراقاً تفاوضية".
 
وأشار بن سلمان "استمرار دعم ميليشيا الحوثي الإرهابية بالأسلحة والمعدات وتدفقها عبر البحر من خلال ميناءي الحديدة والصليف، وتحويل هذين الميناءين إلى مركزي تهديد لأمن الدول المجاورة والممرات البحرية الدولية، يمثل خرقاً لقرارات الأمم المتحدة والقوانين والأعراف الدولية، ويستدعي جهداً دولياً للتصدي له"
 
وقال "في هذه اللحظات التاريخية التي تشهد تقدماً عسكريا في جميع المحاور في اليمن؛ ستسجل المواقف البطولية لكل قادتها ورجالها من كل الأطراف بأحرف من ذهب، وسيتبعها تحقيق نجاحات أخرى تعجل بالأمن والاستقرار للشعب اليمني والمنطقة"، على حد تعبيره.
 
الى ذلك أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، عن تنفيذ عملية ردع شاملة على مدار الساعة فوق العاصمة صنعاء، عقب الهجوم الذي نفذته ميليشيات الحوثي في العمق الإماراتي بواسطة 5 صواريخ بالستية وعدد غير محدود من الطائرات المسيّرة.
 
وقال التحالف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن العملية استجابة للتهديد وتحييد مصادره"، وأشار البيان إلى أن الطائرات الهجومية (إف-15) و(إف-16) تحضر لعمليات مشتركة، والقيادات الإرهابية ضمن الأولويات، في إشارة إلى قيادات جماعة الحوثيين.
 
وطلب التحالف من المدنيين في صنعاء الابتعاد عن معسكرات وتجمعات المليشيا الحوثية حرصاً على سلامتهم.
 
وذكر التحالف أنه ستجرى محاسبة مرتكبي الهجمات العدائية على المدنيين بالسعودية والإمارات، لافتا إلى أن طائرات (إف-15) الهجومية دمرت منصتين لإطلاق الصواريخ البالستية استخدمت في الهجوم على أبو ظبي.
 
وبدأ التحالف شن ضربات جوية مساء الاثنين، وقال في بيان أنه "أستهدف قيادات حوثية شمال صنعاء".
 
وأفاد سكان محليون لـ"يمن شباب نت"، سماع دوي انفجارات عنيفة في العاصمة صنعاء نتيجة غارات لمقاتلات التحالف، وسط تحليق مكثف في سماء العاصمة.
 
وقالت مصادر "أن التحالف شن غارات استهدفت معسكر الفرقة الأولى مدرع، ومنزل قيادي عسكري في صفوف الحوثيين بالمدينة الليبية يدعى عبد الله الجنيد والذي يعمل مديرا لكلية الطيران والدفاع الجوي".
 
وأفادت المصادر" بسقوط ضحايا مدنيين جراء الغارة التي استهدفت منزل القائد العسكري في صفوف الحوثيين".
 
وكانت ميلشيات الحوثي قد كشفت تفاصيل العملية الهجومية التي استهدفت الإمارات، وقوبلت بتنديد إقليمي ودولي وأممي واسع، وقال متحدث الحوثيين "إن العملية استهدفت مطاري دبي وأبوظبي ومصفاة النفط في مصفح، وعدداً من المواقع والمنشآت الإماراتية المهمة والحساسة".
 
وكانت الإمارات قد أعلنت رفضها التهديدات الحوثية العابرة للحدود برفع يدها عن دعم فصائل سلفية تقاتل في محافظتي شبوة ومأرب جنوبي اليمن، وتوعدت بالرد على الهجوم الذي اعتبرته الخارجية الإماراتية "جريمة نكراء خارج القوانين الدولية والإنسانية"، كما أكدت أنها تحتفظ بحقها في الرد على تلك الهجمات الإرهابية.
 
وتوعدت واشنطن، اليوم الاثنين، بـ"محاسبة" المتمردين الحوثيين على هجوم أبوظبي. كما دانت كل من باريس ولندن والجزائر الهجمات بأشد العبارات، ودعت الأمم المتحدة "الأطراف كافة إلى التحلي بأقصى قدر من ضبط النفس".


المصدر: يمن شباب نت + وكالات + تويتر

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر