إيطاليا تؤكد مساندتها لكافة الجهود الرامية لاستقرار ووحدة اليمن 

[ لقاء وزير الخارجية نظيره الإيطالي ]

أكدت إيطاليا، اليوم الخميس، مساندتها لكافة الجهود الرامية إلى استعادة الأمن ووحدة واستقرار اليمن.

جاء ذلك على لسان، رئيسة مجلس الشيوخ الايطالي ماريا إليزابيتا ألبرتا كاسيللاتي، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، خلال لقاء وزير الخارجية الدكتور أحمد بن مبارك، كلا منهما على حده في العاصمة روما.

وحسب وكالة سبأ، فقد أكد وزير الخارجية الإيطالي، دعم بلاده للشرعية في اليمن وللجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للامم المتحدة لتحقيق السلام وإنهاء الحرب في اليمن.

من جانبها، أكدت رئيسة مجلس الشيوخ الايطالي، وقوف بلادها الى جانب اليمن ودعمها للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس جروندبيرج.

وكان وزير الخارجية قد أطلع المسؤولين الإيطاليين، على آخر المستجدات على الساحة اليمنية، والجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق سلام عادل وشامل.

وأشار وزير الخارجية الدكتور أحمد بن مبارك، إلى العراقيل التي تضعها مليشيا الحوثي أمام فرص تحقيق السلام واستمرارها في تصعيد عدوانها في العديد من المحافظات.

وأوضح وزير الخارجية، بأن معالجة الجذور السياسية للأزمة اليمنية هو النهج السليم لإحلال السلام في اليمن.

وأشار إلى ان تخلي مليشيا الحوثي عن فكرة الاصطفاء والحق الإلهي في الحكم والالتزام بمبادئ المواطنة المتساوية والنظام والقانون شروط أساسية للوصول لتسوية سياسية.

وتطرق بن مبارك، الى اهمية الانتباه لما يشكله خزان النفط صافر من تهديد مشترك لمنطقتي البحر الاحمر والبحر الابيض المتوسط.

ونوّه وزير الخارجية، بضرورة تضافر الجهود لنزع فتيل التهديد البيئي والانساني والاقتصادي الذي يشكله الخزان.

واستعرض الوزير، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن والجهود المبذولة لتحقيق السلام، وفي مقدمتها التصعيد العسكري للحوثيين في محافظة مأرب ورفضهم لمبادرات السلام. 

وأشار بن مبارك خلال اللقاء، إلى قضية خزان صافر وما يشكله من كارثة بيئية واقتصادية محتملة نتيجة عرقلة الحوثيين لتقييم وتفريغ خزان صافر العائم.

وأكد وزير الخارجية، حرص الحكومة اليمنية على السلام بالرغم من تعنت الانقلابين واصرارهم على استمرار الحرب.

وثمن بن مبارك، الموقف الإيطالي الداعم للحكومة الشرعية في إستعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب، ومساهمة ايطاليا في الجهود الدولية للإستجابة الانسانية.

مشاركة الصفحة:

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر