الإصلاح يتهم الحوثي باغتيال "الأهدل" ويؤكد: تعز ولاّدة بالقادة والرجال

[ ضياء الحق الأهدل القيادي في إصلاح ومقاومة تعز ]

اتهم القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح بتعز أحمد عثمان، مليشيا الحوثي باغتيال القيادي في الحزب والمقاومة الشعبية ضياء الحق الأهدل، والذي اغتيل صباح السبت أمام منزله من قبل مسلحين مجهولين بمدينة تعز.

وقال عثمان في تصريح لقناة الجزيرة، إن تعز في حالة حرب مفتوحة، والمستفيد الوحيد من اغتيال الأهدل هي جماعة الحوثي، والتي لها المصلحة الأساسية في غياب شخصية جامعة مثله؛ باعتبار أنه أحد القادة الذين برزوا لمواجهتها.

وأكد أن "هدف الاغتيال للأهدل هو تركيع تعز، بعد فشلهم في تركيعها عبر الحصار والحرب والدسائس والمؤامرات الداخلية، والتحريض المستمر على تعز والإصلاح والجيش الوطني وكذا على الأهدل الذي ناله تحريض كثير من قبل جهات متعددة..".

وأكد أن غياب القيادي الأهدل "سيترك فراغًا كبيرًا"، مستدركًا ذلك بالتأكيد أن "تعز علمتنا أنه كلما سقط شهيدًا أو قائدًا كلما أنجبت هذه المدينة قادة جدد، وتعز ولادة بالرجال والقادة". حسب قوله.

وأشار أحمد عثمان إلى أن الاغتيال للأهدل استهدف تعز والمقاومة والأمن الذي تعافي كثيرًا في المدينة، لافتا إلى أنه "قبل ثلاث سنوات كانت حوادث الاغتيالات والانفلات الأمني تشهد المدينة بشكل شبه يومي".

وأوضح عثمان، أن "الجانب الأمني هو الرسالة الأهمّ لهذه العملية الجبانة والغادرة؛ ولكن بوحدة سلطتها وأهدافها ورجالها وشبابها وجيشيها القادرين على تفويت فرصة النيل من تعز".

وكان القيادي في حزب الإصلاح ضياء الحق الأهدل قد تعرض صباح السبت لعملية اغتيال من قبل مسلحين مجهولين أثناء خروجه من منزله وسط شارع جمال، بمدينة تعز.

ونعى الرئيس هادي ونائبه علي محسن ورئيس الحكومة الشهيد ضياء الحق الأهدل، منددين بهذه الجريمة، موجهين الجهات المختصة  القيام بواجبها في القبض على المتهمين، وكشف خيوط الجريمة.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر