"التعاون الخليجي" يوافق على دعم قطاعات الكهرباء والمياه والصحة في اليمن

أعلنت الحكومة اليمنية، الإثنين، موافقة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، على تلبية طلب اليمن بشأن دعم الاحتياجات الملحة والعاجلة المتمثلة في دعم قطاعات الكهرباء والمياه والصحة.
 
جاء ذلك خلال اجتماعا للجنة الفنية اليمنية الخليجية عبر الاتصال المرئي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
 
وضم الاجتماع وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب وأمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبدالعزيز العويشق ومدير العلاقات الدولية بوزارة المالية البحرينية فراس آل خليف وممثلين عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية.
 
كما ضم ممثلين من وزارات الخارجية والمالية بدولتي الإمارات وقطر، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان والبنك الإسلامي للتنمية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
 
وتم الاتفاق على تحديد موعد لعقد لقاءات قطاعية بين المانحين والوزارات والجهات الفنية في اليمن لمناقشة إعادة التخصيص ودعم القطاعات العاجلة ذات الأولوية وخصوصاً قطاعات الطاقة والمياه والصرف الصحي.
 
كما جرى مناقشة سير تنفيذ المشاريع الممولة من دول المجلس الجاري تنفيذها حالياً وسبل استئناف المشاريع المتوقفة وإعادة تخصيص البعض الآخر وتحديد احتياجات اليمن التنموية وفق متطلبات المرحلة.
 
وقدمت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون إحاطة حول مخرجات اللقاء السابق، مبينة انه يجري حالياً البدء بطباعة 70 مليون نسخة من الكتاب المدرسي بتمويل سعودي وكويتي وتوفير طباعة كتب الكترونية بتمويل سعودي.
 
وفيما يخص إعادة ترتيب انضمام اليمن لهيئة التقييس والمواصفات الخليجية، أوضحت، أنها تعمل حاليا على تقريب وجهات النظر والتنسيق مع الهيئة في إعادة ترتيب الانضمام وسيتم عقد لقاءات لاحقة مع الجهات المختصة من طرف الحكومة اليمنية والهيئة.
 
ودعت الأمانة العامة، الجمهورية اليمنية إلى تقديم كافة تفاصيل المشاريع القائمة والمطلوب استئنافها والممولة من دول المجلس والمؤسسات التابعة لها وتقارير الاحتياجات التنموية العاجلة للقطاعات المختلفة.
 
فيما استعرض وزير التخطيط اليمني، الاحتياجات التنموية التي ستساهم في دعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي والاجتماعي والمؤسسي وتحسين مستوى المعيشة.
 
وأكد باذيب أن تدخلات ومشاريع دول المجلس والمؤسسات الدولية والإقليمية التابعة لها هي تدخلات نوعية وتصنع أثرا تنمويا بارزا في الاقتصاد الكلي والبنية التحتية للبلاد.
 
وشدد على أهمية البدء بإعداد آلية لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي أقرها قادة دول المجلس في قمة الرياض عام 2015م، والتي تضمنت دعم مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن يستضيفه مجلس التعاون، ووضع برنامج عملي لتأهيل الاقتصاد اليمني وتسهيل اندماجه مع الاقتصاد الخليجي بعد وصول الأطراف اليمنية إلى الحل السياسي المنشود.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر