الانتقالي يُناقض نفسه وينفي ما أعلنه عن رفض الرئاسة اليمينة لعودة الحكومة إلى عدن

[ عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ]

نفى المتحدث باسم المجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم إماراتياً علي الكثيري، الإثنين، صحة ما يثار عن رفض الرئاسة اليمنية عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن.
 
جاء ذلك في بيان مقتضب نشره الموقع الرسمي للمجلس، بعد ساعات من حديث لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي اتهم فيه الرئاسة اليمنية برفض عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن.
 
وقال الكثيري: "نثمن جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي أثمرت عن التوافق بين طرفي اتفاق الرياض على عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن في أسرع وقت ممكن ووضع الآلية المطلوبة لتوفير الحماية لها".
 
وأضاف، "نؤكد على أن ما يثار عن رفض أي طرف من طرفي اتفاق الرياض عودة حكومة المناصفة إلى عدن غير صحيح، كما نؤكد أن الجهود تبذل للشروع في التوافق على آليات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض".

وحتى اللحظة لم يصدر أي تعليق من جانب الحكومة اليمنية حول ما صرح به متحدث الانتقالي.
 
وكان الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي، أفاد في وقت سابق اليوم، بأن هيئة رئاسة المجلس ناقشت في اجتماع لها برئاسة عيدروس الزبيدي؛ موقف الرئاسة اليمنية الرافض لعودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن للإيفاء بالتزاماتها".

لكن تم حذف هذه الفقرة من الخبر المنشور في الموقع الإلكتروني للمجلس الانتقالي، بعد دقائق من نشر بيان المتحدث الرسمي علي الكثيري.

في سياق أخر قال الموقع، إن "هيئة رئاسة المجلس شددت على ضرورة الاستمرار بالجاهزية القتالية العالية التي تتمتع بها القوات المسلحة الجنوبية، واستعدادها الدائمة لمواجهة كل المخاطر المُحدقة بالجنوب"، على حد تعبيره.
 
كما ذكر أن الهيئة شددت أيضا على ضرورة الحفاظ على المباني الإعلامية الرسمية باعتبارها ملك الشعب في ظل تعنت الحكومة عن القيام بمهامها المنصوصة في اتفاق الرياض، (في إشارة إلى المؤسسات الحكومية التي تم الاستيلاء عليها في عدن).

ومنذ أيام تجري مشاورات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا بشأن استكمال تنفيذ اتفاق الرياض خصوصا الشق الأمني والعسكري برعاية سعودية.
 


- فيديو :


مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر