محافظ سقطرى ينفي رفع أي عرض لوزير النقل بشأن تغيير مدير ميناء الأرخبيل

نفى محافظ محافظة أرخبيل سقطرى، رمزي محروس، رفع أي عرض لوزير النقل بشأن تغيير مدير عام ميناء سقطرى.
 
وكان وزير النقل عبد السلام حميد (المحسوب على المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا) قد أصدر يوم الخميس قرارا بإقالة مدير ميناء سقطرى "رياض سليمان" وكلف "محمد سالم أحمد محمد" قائما بأعمال مدير عام الميناء.
 
وجاء في ديباجة قرار التكليف الذي أصدره وزير النقل ونشره على الفيسبوك، أنه "تم بناء على ترشيح السلطة المحلية بالمحافظة، وموافقة القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ البحر العربي".
 
وقال رمزي محروس في مذكرة وجهها لرئيس الوزراء معين عبدالملك: إنه" لم نرفع أي عرض لمعالي وزير النقل بتغيير مدير عام ميناء سقطرى ولم يتم التشاور معنا في ذات الموضوع".
 
وأكد محروس أن تكليف أحد عناصر الانتقالي مديرا للميناء يدفع إلى مزيد من تأزيم الوضع وتأجيجه في الارخبيل؛ ولا يسهم بإنجاح الجهود التي تبذل لحل الإشكالية الناتجة عن الانقلاب الذي قام به المجلس الانتقالي وأثارة الكارثية".
 
وطالب محافظ سقطرى، رئيس الوزراء بالاطلاع  والتوجيه بوقف هذا الإجراء.
 
وجاء قرار وزير النقل بعد أيام من كشف مدير ميناء سقطرى محاولة تفريغ سفينة إماراتية آليات ومعدات عسكرية في ميناء الأرخبيل.
 
وكان مدير الميناء، وجه في 25 فبراير/ شباط الماضي، رسالة إلى محافظ سقطرى أبلغه فيها بشأن السفينة الإماراتية وتفريغها لمعدات ومركبات عسكرية بميناء الأرخبيل.
 
وحينها أكد المحافظ محروس، أن "باخرة إماراتية أفرغت في ميناء سقطرى عربات عسكرية في تحدٍ صارخٍ للحكومة الشرعية، والسلطات المحلية، ومحاولة واضحة لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض".
 
وقال في منشور على فيسبوك، أن "الإمارات مستمرة في دعم الجماعات المسلحة، وميليشيا الانتقالي، وتشجيع الفوضى التي يشهدها الأرخبيل".
 
واعتبر محروس، أن وصول العربات العسكرية الاماراتية إلى سقطرى في هذه الظروف "دليل واضح على ما يتم في الأرخبيل من أنشطة لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى، ومصادرة قرار المحافظة، وسيادتها وبدعم خارجي".
 
وأشار إلى أن "مرور هذا الوقت دون حل للمشكلة في سقطرى، ودون إعادة تفعيل مؤسسة الدولة، وإنهاء الانقلاب وآثاره، سيعقّد من الوضع، ويُعمّق المعاناة التي يعانيها أبناء سقطرى".
 
وحّمل محروس "التحالف (السعودية) المسؤولية الكاملة عما يحدث في سقطرى، ويجب الوفاء بالالتزامات التي سبق أن قطعها في حل المشكلة وكل تأخير سيعقد الوضع".
 
وفي 19 يونيو/ حزيران 2020،  سيطرت ميليشيات المجلس الانتقالي على جزيرة سقطرى الاستراتيجية بدعم إماراتي بعد مواجهات عنيفة، وهو ما اعتبرته الحكومة انقلاب مكتمل الأركان، فيما تتحدث تقارير عن مساع إماراتية لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة مع الكيان الصهيوني.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر