رئيس الوزراء: وضع الكهرباء معقد ونخطط للعمل بعدة مسارات لإصلاحها

قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، الخميس، إن وضع الكهرباء في اليمن معقد وهناك تحديات كبيرة في ظل استمرار الحرب.
 
جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية تدشين حملة العمل من أجل دعم الاستثمار في مجال الطاقة في الدول الهشة، والذي نظمه افتراضيا مركز التنمية الدولية، وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
 
وأحاط رئيس الوزراء المشاركين، بالتحديات والصعوبات التي يعانيها اليمن وما يشهده من أزمة إنسانية هي الأكبر في العالم جراء الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014م.
 
وقال، إن "خدمة الكهرباء في اليمن كانت تمثل دوما مشكلة وهي حاليا إحدى المشاكل الملحة".
 
وأوضح أن اليمن وبعد اندلاع الحرب وسيطرة المتمردين الحوثيين على العاصمة صنعاء وانهيار مؤسسات الدولة، كانت خدمة الكهرباء هي أول الخدمات التي تأثرت وانهارت.
 
ولفت عبدالملك، إلى أن غياب الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء هو أحد تداعيات الحرب، وفي الوقت ذاته مصدر لعدم الاستقرار في اليمن.
 
وعن الفرص والحلول؛ قال: "نخطط أن نسير في عدة مسارات؛ الأول دعم بناء محطات طاقة متجددة صغيرة ومتوسطة لتغطي المناطق الريفية والتجمعات السكانية الصغيرة، والثاني صيانة وإصلاح المنشئات القائمة، واستخدام وقود أقل تكلفة".
 
أما المسار الثالث "يتمثل بدعم استثمار القطاع الخاص في مجال الطاقة للاستجابة للاحتياج، والرابع إصلاح التشريعات الوطنية لذلك وبما يسمح بتنويع مصادر الطاقة وجذب رؤوس الأموال للاستثمار في الكهرباء خاصة مصادر الكهرباء المتجددة".
 
وشدد على ضرورة وجود رؤية عالمية تعطي الأولوية لقطاع الطاقة وتوفير برامج دعم للدول الهشة تمكنها من التعامل مع تحديات توليد الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة".
 
وأقر المشاركون في الفعالية التي افتتحها رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، جملة من التوصيات لدعم الاستثمار في مجال الطاقة في الدول الهشة.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر