متحدث أممي: غريفيث ناقش مع المسؤولين الإيرانيين استئناف العملية السياسية في اليمن

[ المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك ]

أنهى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، زيارة إلى طهران، خصصت لمناقشة مسار السلام في اليمن وفرص إحراز تقدم في العملية السياسية المتوقفة منذ سنوات.
 
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال الناطق بلسان الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، "إن السيّد مارتن غريفيثث تبادل مع المسؤولين الإيرانيين وجهات النظر حول اليمن، وكيفية إحراز تقدم نحو استئناف العملية السياسية".
 
وأضاف دوجاريك أن غريفيث "بحث مع جواد ظريف الحاجة الملحة لإحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني وفتح مطار صنعاء وتخفيف القيود على موانئ الحديدة، حسب موقع الأمم المتحدة.
 
وأشار دوجاريك إلى أن زيارة المبعوث الأممي لإيران تأتي في إطار جهوده الدبلوماسية لدعم حل سياسي تفاوضي للنزاع في اليمن، يلبي تطلعات الشعب اليمني.
 
وتابع قائلا: "إن الأولوية العاجلة للمبعوث الخاص هي دعم الاتفاق بين أطراف النزاع لوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني واتخاذ تدابير إنسانية عاجلة واستئناف العملية السياسية".
 
والأحد بدأ غريفيث زيارة إلى إيران لمناقشة الجهود الدبلوماسية لدعم حل سياسي تفاوضي ينهي الصراع في اليمن.
 
وأمس الاثنين، قال ناطق الحكومة، راجح بادي في تصريحات صحفية "إن غريفيث ذهب إلى إيران لإنقاذ نفسه، وإنهاء حالة القطيعة بينه وبين مليشيا الحوثي، والتي رفضت مقابلته منذ 11 شهرا في صنعاء، واكتفت بمقابلته عن طريق بعض قياداتها في مسقط".
 
ولفت إلى "أن القيادات الحوثية المتواجدة في مسقط أيضاً رفضت مقابلته منذ ثلاثة أشهر، وهو الأمر الذي دفع غريفيت إلى زيارة إيران".
 
وأضاف "إن الحكومة تتمنى أن تثمر تلك المشاورات في إقناع الحوثي بالتخلي عن السلاح، والعودة إلى طاولة الحوار".
 
لكنه عاد وقال "إن نتائج الزيارة حتى الأن لا تبعث على التفاؤل، خصوصًا بعد طرح إيران مبادرتها لإحلال السلام، مع أنها الداعم الرئيسي للحوثيين سياسيًا وعسكريًا".
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر