طالبت بموقف دولي واضح.. الحكومة: ميليشيا الحوثي تتراجع بشأن تقييم الناقلة "صافر"

اتهمت الحكومة اليمنية، الخميس، ميليشيات الحوثي الإرهابية، بالتراجع عن التزامها بشأن الناقلة صافر النفطية المهددة بالغرق قبالة الحديدة غربي اليمن.
 
جاء ذلك على لسان وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني عبر "تويتر"، بعد إعلان الأمم المتحدة، تأخر مهمة فحص ناقلة صافر إلى مارس القادم.
 
وقال الإرياني، إن "مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة إيرانيا تتراجع من جديد عن اتفاق وقعته مع الأمم المتحدة بالسماح لفريق أممي بالصعود إلى الناقلة وتقييم وضعها وصيانتها أو تفريغ حمولتها من النفط والذي كان مقررا مطلع فبراير القادم".
 
وأضاف، أن تراجع مليشيا الحوثي المتكرر عن التزاماتها يؤكد اتخاذها ناقلة النفط صافر ملف لابتزاز المجتمع الدولي والحصول على مكاسب سياسية.
 
وأشار إلى أن المليشيا لا تكترث بالتحذيرات من المخاطر الكارثية البيئية والاقتصادية والإنسانية الناجمة عن تسرب او غرق أو انفجار الناقلة.
 
وطالب الإرياني" المجتمع الدولي وفي المقدمة الدول الأعضاء في مجلس الأمن بموقف واضح من مراوغة مليشيا الحوثي في ملف ناقلة النفط صافر.
 
كما طالب بممارسة ضغوط حقيقية على المليشيا لمنع حدوث كارثة وشيكة، ودعم جهود الحكومة وتلبية المطالب الشعبية بتصنيفها "منظمة ارهابية".
 
والأربعاء، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، تأخر مهمة فحص ناقلة النفط اليمنية "صافر" إلى مارس القادم.
 
وقال دوجاريك في بيان إن "الأمم المتحدة تبذل قصارى الجهد بغية الالتزام بهذا الجدول الزمني من اجل تنفيذ هذه المهمة".
 
وأضاف "أبلغنا سلطات (الحوثي) قلقنا بشأن العديد من القضايا اللوجستية التي لا تزال معلقة وقلنا إننا بحاجة ماسة لحل هذه المشكلات في الأيام العديدة القادمة لتجنب تفويت فرصة نشر الفريق الأممي على الناقلة في الوقت المناسب".
 
وفي نهاية نوفمبر أعلنت الأمم المتحدة أن المسلحين الحوثيين وافقوا على أن ترسل خبراء لإجراء عملية فحص وصيانة أولية للناقلة النفطية في نهاية يناير أو أول فبراير.

وتحمل "صافر" نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام ولم تخضع لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردي وضعها.وباتت الناقلة تمثل تهديدا خطيرا للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
 
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر