عدن: رابطة ذوي ضحايا الاغتيالات تكشف عن مساعٍ لتحريك الملف دولياً بعد عرقلة العدالة داخلياً

[ تم اغتيال المئات في عدن وحقوقيون يتهمون الامارات ومليشيات تابعة لها ـ غيتي ]

كشفت رابطة ذوي ضحايا الاغتيالات في عدن (أهلية)، عن سعيها لتحريك الملف دولياً ورفع دعاوى عبر مكاتب محاماة لتقديمها أمام المحاكم الدولية بعد ثبوت تعثر سير إجراءات العدالة داخلياً.
 
جاء ذلك في بيان لها في الذكرى الخامسة لاغتيال محافظ عدن الأسبق اللواء جعفر محمد سعد.
 
وقالت الرابطة في البيان الذي أطلع عليه "يمن شباب نت"، بأن العدالة لم تتحقق في قضية اغتياله (المحافظ جعفر) رغم مرور خمس سنوات على وقوعها وإعلان أمن عدن القبض على القتلة آنذاك.
 
وأضافت: "لا نُخفي أن مشاعر الإحباط وعدم الرضى والطمأنينة قد دبت في النفوس، لكون العدالة لم تتحقق إلى اليوم ولم يُقَدَّم أولئك المجرمين للقضاء ولم يطلع أولياء الدم على مصيرهم وتفاصيل التحقيق معهم وإجراءات ومسار القضية".
 
وطالب البيان كافة الجهات المعنية بتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في تسريع سير العدالة في كافة قضايا اغتيالات عدن، وإحاطة ذوي الضحايا بكل ما يتعلق بمقترفي تلك الجرائم، وكشف نتائج التحقيقات، ومعرفة أسباب تأخير إحالتهم للقضاء.
 
وأهابت الرابطة بكافة أبناء عدن واليمن إلى استمرار التضامن و الدعم لتحركات الرابطة حتى تحقيق العدالة.
 
ومنذ عام 2016م شهدت محافظات عدن والضالع جنوبي اليمن سلسلة اغتيالات طالت العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية والأمنية والاجتماعية وقيادات المقاومة والدعاة والإعلاميين والأكاديميين، كان أخرها اغتيال عميد كلية التربية بالضالع قبل يومين.
 
وأمس الأحد دعا حزب الإصلاح اليمني على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق في جرائم اغتيالات وإعلان نتائجها للرأي العام، وتقديم مرتكبيها للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع، كون هذه الظاهرة قد استفحلت وباتت تهدد السلم الاجتماعي وتمزق الروابط الاجتماعية وتنذر بالكارثة.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر