وصول خلية استخبارات إماراتية إلى سقطرى لاستكمال السيطرة على مؤسسات الدولة

[ الامارات تسيطر على الجزيرة عبر مليشيات الانتقالي ]

وصلت إلى محافظة أرخبيل سقطرى، جنوبي شرق اليمن، خلية استخبارات إمارتية للإشراف على استكمال السيطرة على مؤسسات الدولة في الجزيرة، و استهداف مسؤولين وناشطين موالين للشرعية.
 
ونقل مراسل "يمن شباب نت" عن مصدر وصفه بـ "المطلع" القول "إن خلية استخباراتية إماراتية يقودها الضابط المتقاعد "محمد علي أرحمه"، وتضم اثنين آخرين وصلت إلى أرخبيل سقطرى نهاية الاسبوع الماضي".
 
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته خشية الملاحقة، بأن الخلية، بدأت مهامها من الأسبوع الجاري، وذلك بالإشراف على اعتقال مدير ميناء سقطرى"رياض سعيد سليمان" من مقر عمله في الميناء.
 
وأشار إلى أن الخلية انضمت إلى الخلية الإماراتية الأوسع التي أشرفت على إسقاط سقطرى بيد مسلحي المجلس الانتقالي الذي تدعمه، في يونيو الماضي، والتي تضم ضباطاً إماراتيين أبرزهم، "علي البيرق، وأبو ناصر، وأبو سلطان، وسلطان الكعبي، وعلي عيسى".
 
ولفت المصدر إلى "أن عناصر الخلية الإماراتية، قامت فور وصولها بلقاء شخصيات اجتماعية وقيادات في المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، وقيادات من حزب المؤتمر الشعبي العام موالين لـ"أحمد علي عبدالله صالح" نجل الرئيس اليمني الراحل "علي عبدالله صالح"، والمقيم حالياً في الإمارات، من أجل التحريض ضد القيادات والمسؤولين المحليين في سقطرى الموالين للحكومة الشرعية".
 
وأردف، أن الخلية وعدت العناصر بمكافئات مالية كبيرة، معتمدة من الحكومة الاماراتية، من أجل تسهيل بسط سيطرة الموالين للإمارات على مفاصل الأجهزة المحلية، ومنع عودة السلطات المحلية الشرعية إلى سقطرى.
 
وفي التاسع عشر من يونيو الماضي، سيطرت مليشيات المجلس الانتقالي، على مؤسسات الدولة بقوة السلاح وبدعم إماراتي، وبدأت بعمليات انتقامية طالت عدد من مسؤولي مؤسسات الدولة الموالين للشرعية.
 
وتعمل الإمارات منذ سيطرة مليشياتها على الجزيرة، على تمكين قيادات في المجلس الانتقالي من إدارة المحافظة وإفراغ مؤسسات الدولة من الموالين للشرعية.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر