سيفرج عن 5صحفيين وتجهيز خمس طائرات.. تفاصيل الساعات الأخيرة لصفقة التبادل الأكبر بين الحكومة والحوثيين

من المتوقع أن تبدأ اليوم الخميس صفقة تبادل للأسرى والمختطفين، بين الحكومة والحوثيين، والتي تعد أكبر صفقة بين الطرفين خلال الحرب الجارية، برعاية الأمم المتحدة والصليب والأحمر الدولي، والذي سيتولى الإشراف والتنسيق ضمن الاتفاق المعلن. 
 

وفي مستجدات الصفقة خلال الساعات الأخيرة للتفاوض، من المتوقع أن يتم الإفراج عن خمسة من الصحفيين المختطفين في سجون ميلشيات الحوثي منذ خمس سنوات، والذي كان وفد الحوثيين في جنيف رفض الإفراج عنهم وضمهم ضمن كشوفات التبادل. 
 

وقال وكيل وزارة حقوق الانسان ماجد فضائل "أن اليوم الخميس سيتم البدء في تبادل الأسرى والمختطفين"، مشيراً "أن الحكومة الشرعية بذلت جهود كبيرة جدا لإنجاح الصفقة وقدمت الكثير من أجل السلام العادل والشامل القائم على المرجعيات الثلاث ولا سيما القرار الاممي ٢٢١٦". 
 

وأضاف في - تغريدات على حسابه في "تويتر"- إذا لم تحصل اي عرقلة من قبل الحوثيين فغدا هو يوم فرحة للجميع" لافتا "أن من ضمن المفرج عنهم عدد من الصحفيين الذين عملنا على ادراجهم في مفاوضات استمرت حتى يومنا هذا".
 

وتابع: "ولن يهدأ لنا بال حتى إطلاق سراح جميع المختطفين والاسرى وعلى راسهم الاربعة المشمولين بقرار مجلس الامن والمتبقي من الصحفيين". 

 

خمسة صحفيين

من جانبه قال محامي الصحفيين عبد المجيد صبرة "إن صفقة تبادل الأسرى سوف تشمل الإفراج عن خمسة صحافيين، وهم: هشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم الشهاب، وعصام بلغيث، وحسن عناب". 
 

وأضاف "إن الخمسة الصحافيين المقرر إطلاق سراحهم ضمن صفقة التبادل كانت المحكمة الجزائية (التابعة للحوثيين) قد قضت بالإفراج عنهم في إبريل نيسان الماضي، ووضعهم تحت الرقابة لمدة ثلاث سنوات". 
 

وعن بند المراقبة  أكد صبرة في حديث لـ "يمن شباب نت"، أنه سوف يتم نقلهم إلى خارج صنعاء وبالتالي بند المراقبة يستحيل تنفيذه". 
 

واستثنت ميليشيا الحوثي قد استثنت الأربعة الصحافيين المحكوم عليهم بالإعدام من الصفقة وهم: عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري، يشار إلى أن ميليشيا الحوثي اختطفت العشرة الصحفيين في يونيو من العام 2015، في العاصمة صنعاء، حيث تعرضوا خلال السنوات الماضية إلى صنوف التعذيب البشعة. 

 

التجهيزات لعملية التبادل

وأمس الأربعاء وصل وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى العاصمة اليمنية صنعاء، من أجل استكمال كافة الترتيبات على تنفيذ أكبر عملية تبادل أسرى لأكثر من ألف أسير ومختطف، بموجب الاتفاق المبرم في سويسرا، أواخر سبتمبر الماضي، كمرحلة أولى من اتفاق عمان الذي نص على تبادل 1420 من الجانبين.   
 

وقالت مصادر "إن 5 طائرات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر باتت جاهزة لتنفيذ عملية تبادل الأسرى يومي الخميس والجمعة، فضلاً عن حافلات نقل جماعي"، بحسب ما نقلت صحيفة "العربي الجديد".   
 

ومن المقرر أن تبدأ عملية التبادل في الساعة التاسعة من صباح اليوم الخميس، حيث ستُدشن العملية بوصول أول طائرة قادمة من الأراضي السعودية تحمل عدداً من الأسرى الحوثيين الذين تم أسرهم بالشريط الحدودي الجنوبي، لتقل في طريق عودتها 15 جندياً سعودياً و4 سودانيين، وفقاً للمصادر.   
 

وذكرت المصادر "أن الخطوة التالية ستكون بوصول طائرتين من مطار سيئون الخاضع للحكومة، وعلى متنها عدد من المحتجزين الحوثيين إلى مطار صنعاء، على أن تقل في طريق عودتها عدداً من الأسرى التابعين للقوات الحكومية إلى سيئون".   
 

ووفقاً للمصادر ذاتها ستقوم حافلات نقل جماعي، استأجرتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بنقل الأسرى الحوثيين من مدينة مأرب إلى مطار سيئون قبل نقلهم جواً إلى صنعاء، ثم الانتظار أسرى الجيش الوطني الذين سيعودون من صنعاء، لنقلهم إلى مأرب، حيث تتواجد أكبر القواعد العسكرية للقوات الحكومية.   
 

 ومن المقرر أن يتم نقل الأسرى التابعين للقوات المشتركة من مطار صنعاء إلى مطار عدن في ثاني أيام العملية، حيث ينحدر غالبية أفراد تلك القوات المرابطة بالساحل الغربي من المحافظات الجنوبية، كما سيتم نقل الأسرى التابعين لقوات طارق صالح، بواسطة حافلات نقل جماعي من مدينة عدن إلى مدينة المخا، غربي تعز. 

 

المصدر: يمن شباب نت + العربي الجديد 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر