الحديدة: رابطة الأمهات تحمل وفدي الحكومة والحوثي مسؤولية عدم تنفيذ اتفاقيات إطلاق المختطفين

[ وقفة لرابطة أمهات المختطفين في محافظة الحديدة ]

حملت رابطة أمهات المختطفين في محافظة الحديدة، الأربعاء، وفدي الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي المسلحة المشاركين في جلسات المشاورات بجنيف مماطلة تنفيذ الوعود وعدم تنفيذ الاتفاقيات الرامية إلى إطلاق سراح المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً.

وقالت الرابطة في بيان لها خلال وقفة احتجاجية نفذتها اليوم، إن 200 مختطف من أبناء محافظة الحديدة لا يزالون يقبعون في سجون الحوثي حتى اللحظة في ظروف ومعاملة سيئة جداً، بينهم "92" مخفيا قسراً لا تعلم أسرهم عنهم شيئاً، ولا عن أوضاعهم الصحية.

طالب البيان الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي والمجتمع الدولي بالنظر إلى معاناة المختطفين وقضيتهم الإنسانية والضغط لتنفيذ القرارات الدولية وإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً داخل سجون جماعة الحوثي دون قيد أوشرط وبشكل عاجل.

وأوضح أن مشاورات تبدأ ومشاورات تنتهي دون تنفيذ لها والمئات لا يزالون خلف قضبان السجون في معاناة إنسانية مستمرة، وفي كل جلسة واتفاق آمال كبيرة للأمهات بإطلاق سراح أولادهن وعودتهم وتنفيذ الوعود.

وانطلقت المحادثات الجمعة الماضية، في مدينة مونترو السويسرية وتشهد أيام المحادثات التي من المتوقع أن تستمر لمدة أسبوع، 3 جلسات منفصلة بشكل يومي، برئاسة نائب المبعوث الأممي إلى اليمن، معين شُريم، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث وتأمل الأمم المتحدة، أن تنجز الأطراف اليمنية تفاهمات نهائية لتنفيذ أكبر صفقة تبادل بواقع 1420.

ولم يعلن حتى الآن عن تحقيق أي اختراقات جوهرية غير تبادل الكشوفات، في حين بدأت بوادر فشل للمحادثات، بعد اتهامات مليشيات الحوثيين للحكومة المعترف بها دولياً بتقديم كشوفات تضم أسماء وهمية وغير معروفة.

ونقلت قناة "المسيرة" الحوثية، الاثنين الماضي "أن الوفد الحكومي "قدّم أسماء وهمية وغير معروفة ضمن الكشوفات التي رفعت من جانبهم".

وأبدى مصدر حكومي، تخوف وفد الحكومة الشرعية المفاوض من أن تكون التصريحات الحوثية مقدمة لإفشال المفاوضات التي يعول عليها المجتمع الدولي أن تكون مقدمة لوقف الحرب "وذلك ليس ببعيد"..نافيا أن يكون الوفد الحكومي قد قدّم أسماء وهمية، أو غير معروفة.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر