حمّلتها المسؤولية...

رابطة المختطفين تدعو الحوثيين للكشف عن مصير المخفيّة "خالدة الأصبحي"

[ رابطة المختطفين - أرشيف ]

دعت رابطة أمهات المختطفين، الجمعة، جماعة الحوثي للكشف عن مصير السيدة خالدة الأصبحي، التي تم اختطافها من أحد شوارع صنعاء، قبل نحو عامين.

وقالت الرابطة، إنها تلقت بمحافظة تعز، بلاغا من ابنة المخفية قسرًا "خالد محمد الأصبحي"، محمّلة جماعة الحوثي المسلحة المسؤولية عن حياتها وسلامتها".. داعية "إلى إظهارها والكشف عن مصيرها وتمكينها من حقوقها الإنسانية التي كفلها التشريع اليمني والدولي".
 
وأوضحت أسرة "الأصبحي"، أن خالدة الأصبحي، والبالغة من العمر 57 عامًا، ما تزال رهن الإخفاء القسري منذ أكثر من عامين، وتحديدا من تاريخ اختطافها 11/8/2018".

وأشارت إلى أنه "تم اختطافها في الساعة الثامنة مساء من أحد شوارع صنعاء وهي في طريق عودتها من المستشفى برفقة حفيدها". 

وذكرت ابنة المخفية قسرًا الأصبحي، "أنه بعد اختطاف والدتي جاء مسلحون تابعون لجهاز الأمن السياسي بصنعاء وقاموا بتفتيش منزل أخي حيث كانت تقيم معه والدتي. 

وأضافت: "بعد نحو شهر من اختطاف والدتي قاموا باختطاف أخي ماهر، والتحقيق معه، وتعرض للتعذيب الجسدي بالتعليق والضرب المبرح، وبعد 15 يومًا تم اقتحام منزل أخي في منتصف الليل واقتياد زوجته وابنه بطريقة مهينة إلى المكان الذي يحتجز فيه شقيقي ومعهم إحدى قريباتنا والتي كانت بحوزتها حقيبة، وضعت فيها والدتي وثائق ملكية المنزل وبعض العقارات مدعين أن تلك الحقيبة تحوي وثائق خطيرة". 

وتابعت: "وبرغم وعودهم لشقيقي أنه سيتم الإفراج عنهم جميعا، وكذلك الإفراج عن والدتي في حالة التأكد من أن تلك الوثائق هي وثائق ملكية المنزل وبعض العقارات؛ إلا أنهم رفضوا بعدها الإفراج عن والدتي، وأفرجوا عن شقيقي وزوجته وابنه، وقريبتنا، ورفضوا كذلك إعادة تلك الوثائق إلينا".

وقالت الرابطة الحقوقية نقلا عن ابنة المخفية قسرا الأصبحي، إنه "منذ عامين و نحن نعيش جحيم القلق والانتظار لأي خبر أو بادرة أمل تعود فيها والدتي إلينا".

ودعت "الأمم المتحدة والمبعوث الخاص والتحالفات والمنظمات النسوية الرائدة وكل المتضامنين من الوجهاء والمحامين والحقوقيين والإعلاميين مع خالدة الأصبحي للضغط بشكل مكثف ومستمر حتى إطلاق سراحها وسراح جميع المختطفات دون قيد وشرط".


- فيديو :


مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر