لقاء موسع يعتبر حادثة مقتل "الحمادي" استهداف لـ"تعز" ويرفض التهم الجاهزة

عٌقد اليوم الأحد، لقاءا موسعا في منطقة الأخمور بمديرية المواسط جنوب مدينة تعز، للوقوف على حادثة مقتل العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع.

وضم اللقاء قيادات سياسية ومشايخ ووجاهات اجتماعية ومسؤولي السلطة المحلية في مديريات تعز الجنوبية.

وأدان البيان الصادر عن اللقاء جريمة الاغتيال الجبانة الغادرة للقائد العميد عدنان الحمادي، معتبراً أن ما حدث يعد استهداف للجيش الوطني وللأمن والاستقرار في ربوع محافظة تعز واليمن اجمع وللمؤسسة العسكرية.

وثمن البيان توجيه الرئيس هادي بتشكيل لجنة تحقيق محايدة ونزيهة مخولة باتخاذ أي قرار لكشف ملابسات العملية الجبانة الغادرة ومحاكمة مرتكبيها ليكونوا عظة وعبرة لمن يسعون إلى اغتيال كل ما يمثل قيم الوطنية والخير والعدل ويجسد قيم الولاء الوطني والهوية والانتماء للأرض والتاريخ اليمني.

وأكد اللقاء على تغليب مصالح الوطن على أي اعتبارات وأن" حزبنا الأول هو الوطن".

 كما أكد المجتمعون رفضهم استباق عمل اللجنة المشكلة من قبل رئيس الجمهورية للتحقيق في قضية "الحمادي" ونتائج التحقيقات في الجريمة، وكذا رفضهم كيل التهم الجاهزة لأي طرف بعينه".

ودعا اللقاء إلى تشكيل مجلس قبلي لمتابعة حيثيات أحداث التحقيقات أولا بأول..كما دعا اللجنة المشكلة إلى سرعة انجاز مهامها في كشف ملابسات الجريمة.

وتعهد المجتمعون بالانتصار للقضية والقيم والحفاظ على عظمة ما أنجزه العميد الحمادي ورفاقه من منتسبي اللواء 35مدرع والحفاظ على النسيج المجتمعي والأمن والاستقرار في المنطقة والعمل معا لاستكمال تحقيق كامل أهداف شعبنا العظيم في مسيرة التحرير وعودة مؤسسات الدولة الشرعية.

كما تعهدوا بأنهم لن يفرطوا في دم الشهيد و"سنأخذ بنتائج تحقيقات اللجنة وننتصر لها وبكل ما نملكه من قوة الحق عبر مؤسسات الدولة".

والاثنين الماضي، قتل العميد الحمادي في منزله بمديرية المواسط في ظروف غامضة، بدوره شكل الرئيس هادي لجنة للتحقيق في الواقعة برئاسة النائب العام.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر