وزير يكشف سبب وصول الوزراء الى حضرموت ويقول "توقيع اتفاق جدة بات قريباً"

[ المجلس الانتقالي الموالي للإمارات في عدن ]

قال معمر الإرياني وزير الإعلام في الحكومة الشرعية، إن كل الأمور تسير في الطريق الصحيح لاستعادة الدولة، ووحدة أراضيها، موضحا أن توقيع الاتفاقية مع المجلس الانتقالي أصبح قريباً، وسيسهم هذا الاتفاق في توحيد الجهود المبذولة لمواجهة الميليشيات الانقلابية واستمرار خطط الدولة في التنمية واستعادة السيطرة على المدن كافة. 

وكشف الإرياني في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن الاتفاقية ستكون شاملة وحافظة لكل اليمن، وأن الرئيس عبد ربه منصور هادي، لن يفرط في أي من الثوابت الوطنية التي ستكون الركيزة لتحقيق أهداف الشعب اليمني في المحافظات كافة، مشددا على أنه لن يكون هناك أي تفريط في هذه الثوابت.

ورفض الوزير الإرياني، الإفصاح عن بنود الاتفاق المزمع توقيعه خلال الأيام القليلة المقبلة، بين الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي، تحت ذريعة الحفاظ على السرية، وعدم عرقلة التحركات في هذا الصدد والتي تجري في أجواء إيجابية، إلا أنه أشار إلى أن بنود الاتفاق شاملة لكل الثوابت الرئيسية للوطن والتي من أبرز بنودها الحفاظ على الوحدة والسيادة الوطنية.

وأضاف الإرياني، أن «الأشقاء في السعودية يقومون بدور كبير وجهود جبارة للوصول إلى هذا الاتفاق الذي سيؤدي للمصلحة الوطنية العليا ويحافظ على كامل تراب اليمني والسيادة الوطنية»، وسيكون للمملكة دور كبير في عملية الدعم والمساندة في مختلف المجالات وبما يؤدي إلى تحقيق الأهداف التي أنشئ بموجبها التحالف، مشددا على أن الحكومة السعودية كانت وما زالت تقف مع الحكومة الشرعية وتدعمها في كل المسارات وتقف جنبا إلى جنب مع الشعب اليمني.

وعن توافد عدد من الوزراء إلى محافظة حضرموت، قال الإرياني، إن وزراء كل من «التربية والتعليم، والصحة، والكهرباء، والتعليم العالي، والثقافة، والثروة السمكية» وصلوا إلى المدينة بشكل طبيعي في إطار أداء مهامهم العملية للوقوف على متطلبات المدينة، وتلمس احتياج المدنيين.

وأشار إلى أن حضرموت، محافظة محررة وتقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية، ومن الطبيعي أن يوجد بها عدد من الوزراء، كباقي المحافظات التي يوجد بها وزراء الحكومة ومنها «سقطرى، وحضرموت، ومأرب» وغيرها من المحافظات في إطار فعاليات الوزراء لجميع المدن المحررة.

وكانت قناة الجزيرة قد قالت أمس إنها حصلت على مسودة اتفاق جدة، والذي يقضي بتشكيل حكومة جديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، على أن تتولى السعودية الإشراف على هيكلة القوات العسكرية في الجنوب، وتعيين الرئيس هادي رئيسا للحكومة مع تعيينه لوزراء الحقائب السيادية.

وأكدت صحيفة الشرق الأوسط، أن "اتفاق جده" بين الحكومة والانتقالي سيتم توقيعه غد الخميس بحضور المبعوث الأممي "غريفيث"

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر