الجيش الوطني: يتوجب على الامارات التخلي عن المخططات الخفية في اليمن

[ القوات المسلحة اليمنية ]

طالب الجيش اليمني، دولة الامارات العربية المتحدة، ، الالتزام بالمبادئ والأهداف النبيلة التي قام لأجلها التحالف لنجدة أشقائهم في اليمن، والتخلي عن المخططات والمصالح والأهداف الخفية جانباً، التي لا يمكن لها أن تنجح أو تدوم في اليمن.
 
جاء ذلك في افتتاحية جريدة الجيش "26 سبتمبر" أمس الخميس.
 
وقالت الصحيفة إن "الشعب اليمني شعب أصيل وتاريخه مليء بالدروس النضالية والمواقف الوطنية، شعب لا يخضع لأية إملاءات تصادر استقلالية قراره الوطني، أو تنتقص من كرامته وسيادته على كامل ترابه الوطني، مهما كانت الظروف والمعاناة الصعبة التي يعيشها".
 
وأضافت صحيفة الجيش :"نعم هكذا هم اليمنيون في الرخاء والشدة يرفضون رفضا مطلقا كل ما من شأنه استهداف ثوابتهم الوطنية، المتمثلة بوحدة واستقلال أراضيهم وشرعيتهم التي تعتبر سندهم المتين، وسلاحهم البتار في مجابهة المخططات والمشاريع التمزيقية والانقلابية.
 
وأكد الجيش في افتتاحية صحيفته أن الحل يكمن في "معالجة جذور الأزمة اليمنية والتداعيات الخطيرة الناجمة عنها على حياة اليمنيين حاضرا ومستقبلا، يتلخص في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني".
 
وقالت الصحيفة : إن التمرد الذي قامت به مليشيات الانتقالي وبدعم إماراتي هو انحراف واضح وخطير عن مسار التحالف وأهدافه المعلنة، وانقلاب أسهم في تعميق الجراح وتوسيع الشرخ في النسيج الوطني والاجتماعي؛ وإغراق اليمنيين في صراعات بينية وانشقاقات جديدة، تخدم بصورة مباشرة انقلاب صنعاء، وتلهي اليمنيين والتحالف الداعم للشرعية عن المعركة الأساسية التي يفترض أن تتركز في تحرير اليمن من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بل إنه لا يعتبر فقط خروجاً صريحاً عن مبادئ وأهداف التحالف العربي، وإنما يعد انقلاباً وتمردا آخر على مؤسسة الشرعية اليمنية التي جاء الأشقاء لنصرتها.
 
وأضافت : إن انحراف دولة مشاركة في التحالف عن تلك الأهداف المشروعة، وقيامها بتمويل ورعاية انقلاب آخر على الشرعية في عاصمتها المؤقتة عدن، هو انقلاب يقوض الشرعية ويصب في خدمة المشروع الحوثي الإيراني الذي يهدد أمن اليمن والمنطقة، ويزيد من معاناة اليمنيين، ويدفع بالبلاد في أتون العنف والفوضى والتقسيم والتمزيق والتدمير.
 
وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول : "ما يحتاجه اليمنيون اليوم، من الجارة والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية (...) تصحيح مسار التحالف، بالضغط على مليشيا الانتقالي المتمردة للانسحاب الفوري من المقار الحكومية ومعسكرات الجيش التي استولوا عليها؛ وإلزام دولة الإمارات، بإيقاف دعمها السخي لمليشيا الانتقالي المتمردة بالمال والسلاح التي تهدد السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية وتواصل اعتداءاتها وأعمالها الانتقامية ضد القيادات العسكرية والمدنية الموالية للحكومة في مدينة عدن والمواطنين الرافضين لانقلابها وسلوكها الهمجي المخالف للقوانين والمنافي لأخلاق شعبنا وقيمه".
 
وفي أغسطس الماضي دعمت الامارات انقلاباً عسكرياً على الشرعية في عدن، وتدخلت عسكرياً لصالح الانقلابيين بقصف قوات الجيش في عدن وأبين بعشر غارات جوية أسفرت عن مئات القتلى والجرحى وفق بيانات وزارة الدفاع اليمنية.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر