محافظ شبوة يعلن إفشال انقلاب الانتقالي الإماراتي ويؤكد: لا يمكن القبول بصناعة كيانات موازية للدولة

أعلن محافظ محافظة شبوة، محمد صالح بن عديو، اليوم الأحد، إسقاط انقلاب ميليشيا الانتقالي الإماراتي في المحافظة (جنوبي اليمن).

وقال بن عديو في بيان نشره على صفحته بالفيسبوك، إن شبوة كسبت الرهان وأسقطت انقلاباً رديفا لانقلاب ميليشيا الحوثي، قامت به ميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من دولة الإمارات.

وأضاف، لسنا اليوم بصدد فتح الجراح بل سنسعى بكل ما أوتينا من قوة لتضميدها وفتح صفحة جديدة من التسامح، لقد مددنا يدنا لجميع اخواننا بمختلف انتماءاتهم مستلهمين ذلك من قناعتنا بأننا جميعا شركاء في هذا الوطن.

وأوضح أن المتمردين، أنشأوا معسكرات وجلب لهم السلاح الإماراتي واعتدوا به على الجيش والأمن وعلى الشركات ونفذوا أعمال تخريبية بتفجير أنابيب النفط والغاز.

وأكد محافظة شبوة، إن ميليشيا النخبة كانوا جزء من الانقلاب على الشرعية والاعتداء على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة وعادوا مشحونين بنشوة الانقلاب ليملوا قوائم شروطهم على الدولة من فوهات بنادقهم ومدافعهم.

وأضاف، لم نختر هذه الحرب ولم نكن نتمنى حدوثها وقدمنا كل التنازلات لكنهم أغلقوا كل باب وحشدوا كل قواتهم من مدرعات وعربات لو امتلك الجيش الوطني القليل منها لاختصر الوقت في دحر المليشيات الايرانية، وأمام هذا العدوان لم يكن أمامنا من سبيل غير الدفاع عن الدولة ومؤسساتها.

وقال بن عديو، إن مشاريع التمرد على الدولة وصناعة كيانات ومليشيات توازيها بات أمرا لا يمكن القبول به ولا التعاطي معه.

نص بيان محافظ شبوة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين

يا أبناء محافظة شبوة :
لقد مررنا في هذه المحافظة بواحد من المنعطفات الخطرة الذي نعزم على تجاوزه ونعبر من ظلمة نفق أراد الطائشون أن نهلك ونضيع فيه ، ونثبت لجميع أبناء شعبنا في كل ربوع الوطن الحبيب أن رهانهم على شبوة وأهلها من جميع المناطق ومختلف القبائل والمكونات هو رهان رابح فسطور التاريخ تقول أن شبوة تخرج من كل أزمة أكثر قوة و اتحادا ، راهن أبناء شعبنا وقيادته على شبوة في تحررها من المليشيات الايرانية فلم يبق فيها شبرا واحدا الا وتحرر بل مضى رجالها يجودون بدمهم في كل أرض اليمن وحيث ما وجد الانقلابيون يطاردون جحافلهم، واليوم تكسب شبوة الرهان وتسقط انقلابا رديفا لانقلاب مليشيات الحوثي قامت به مليشيات المجلس الانتقالي بدعم كامل من دولة الامارات العربية المتحدة . لسنا اليوم بصدد فتح الجراح بل سنسعى بكل ما اوتينا من قوة لتضميدها وفتح صفحة جديدة من التسامح ، لقد مددنا يدنا لجميع اخواننا بمختلف انتماءتهم مستلهمين ذلك من قناعتنا بإننا جميعا شركاء في هذا الوطن لكن المتمردون قابلو ذلك برفع السلاح في وجوهنا قلنا الوطن يسعنا ويسعكم فاحتكروا الوطنية في ذواتهم ووأنشأوا معسكرات وجلب لهم كل أنواع السلاح من قبل الامارات واعتدوا به على رجال الجيش والأمن وعلى الشركات وقاموا بأعمال التخريب وتفجير أنابيب النفط والغاز واستهداف مصالح أبناء المحافظة ثم توجهوا الى العاصمة المؤقتة يشاركون في الاعتداء على مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة ويكونون جزء من الانقلاب على الشرعية ليعودوا مشحونين بنشوة الانقلاب ليملوا قوائم شروطهم على الدولة ومؤسساتها من فوهات بنادقهم ومدافعهم .

لم نختر هذه الحرب ولم نكن نتمنى حدوثها وقدمنا كل التنازلات لكنهم أغلقوا كل باب وحشدوا كل قواتهم من مدرعات وعربات لو امتلك الجيش الوطني القليل منها لاختصر الوقت في دحر المليشيات الايرانية ، وأمام هذا العدوان لم يكن أمامنا من سبيل غير الدفاع عن الدولة ومؤسساتها مع توجيه تعليمات صارمة لابطال الجيش والأمن بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب سفك الدماء مهما كان الأمر لادراكنا أن الغالبية من مقاتلي تلك المليشيات هم شباب أجبرتهم الحاجة للالتحاق بها بحثا عن لقمة العيش فاستغل منزوعو الضمير حاجتهم ليجعلوهم وقود لحرب مصالحهم .

نحي كل من القى السلاح ورفض قتال اخوانه او بيع ضميره كما ونؤكد على توجيهنا بحسن التعامل مع من تم التغرير به وقاتل اخوانه وأن قيمنا وأخلاقنا وشيمنا تملي علينا هذا التعامل ونوجه النداء لمن لايزال يقاتل في صفوفهم بالقاء السلاح والتوقف عن خوض معركة خاسرة .

نحيي أبطال القوات المسلحة والأمن الذين صمدوا في الدفاع عن مؤسسات الدولة وأفشلوا مخطط مليشيات الانتقالي في الانقلاب عليها وأدروا معركة الدفاع عن عاصمة المحافظة بكفاءة عالية فحققوا هذا النصر الكبير .

لقد كان لتوجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ومتابعته الدور الأكبر في رفع المعنويات وصناعة ملامح النصر على مليشيات المجلس الانتقالي كما نحيي دور الاشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة .

لقد وجهنا رجال الجيش والأمن بالتعامل بأخلاق الحرب مع المقاتلين المغرر بهم والعفو عن الموقوفين واعادتهم الى ذويهم مكرمين كما وجهنا بالحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتأمين عاصمة المحافظة ووجهنا بمعالجة القصور في الخدمات التي تسببت فيها هذه الاحداث .
 
نحيي جميع اخواننا في كل ربوع الوطن الذين شاركونا بمشاعرهم تفاصيل هذه الأحداث ونؤكد هنا أن مشروع مواجهة المليشيات الايرانية هو المشروع الجامع لكل أبناء شعبنا اليمني وأن المشاريع الانقلابية المستنسخة منه والتي تخدمه مصيرها كمصيره الى زوال لينعم شعبنا بالسلام والوئام ونقولها بلغة واضحة أن مشاريع التمرد على الدولة وصناعة كيانات ومليشيات توازيها بات أمرا لايمكن القبول به ولا التعاطي معه .
الرحمة للشهداء وللجرحى الشفاء العاجل وللوطن النصر المؤزر
محمد صالح بن عديو
محافظ محافظة شبوة
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر