ناطق الجيش: تصفية 10 قيادات حوثية بصراعات داخلية والمليشيا تعاني عجز في المقاتلين

[ المتحدث باسم القوات المسلحة العميد عبده مجلي ]

 كشف الجيش اليمني، عن تصاعد حدة الصراعات الداخلية في مليشيا الحوثي الانقلابية، على خلفية صراعات النفوذ والاتاوات المالية.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش العميد عبد مجلي إن مليشيات الحوثي الانقلابية قامت بتصفية 10 شخصيات وقيادات عسكرية في صفوفها بعدد من المحافظات التي تسيطر عليها خلال الأيام الماضية، وذلك على خلفية تقسيم السلطة وتوزيع الأموال المنهوبة.
 
وأضاف في حديث لـ "الشرق الأوسط" لقد رصد جهاز الاستخبارات في الجيش، تفاقم الخلاف والتراشق بين قيادات ميدانية وصل إلى استخدام السلاح والتهديد المباشر لعدد من المتعاونين مع الميليشيات الحوثية في محافظات الشمال، متوقعين أن تزداد هذه الحالة خلال الفترة المقبلة بسبب نقص المقاتلين وشح المصادر المالية التي تغذي الجبهات بالمقاتلين.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الوطني العميد ركن عبده مجلي "إن هذه التصفية في صفوف الميليشيات بدأت بالتراشق الإعلامي، تبعه تراشق عسكري بين قيادات الميليشيات الانقلابية والمتعاون معها، ليتطور الحال إلى تنفيذ إعدامات وتصفية بحق 10 شخصيات بارزة وقيادات كانت تعمل في صفوف الميليشيات".
 
وتابع: إن الميليشيات لم تقف عند حد تصفية عدد من القيادات المتعاونة معها، بل نفذت عمليات اختطاف واسعة في صفوف عناصرها وزجت بهم في السجون، كما نفذت عملية عسكرية ضد المدنيين في المحافظات التي يسيطرون عليها بشكل وحشي وهستيري وذلك بهدف تخويف الآمنين من المدنيين.
 
وأكد مجلي، أن المليشيا استفادت من «المراكز الصيفية» التي تديرها قيادات عسكرية، في استقطاب المئات من الأطفال، وتدريبهم على حمل السلاح ونشر الألغام، حيث قامت خلال الفترة الماضية بزج أكثر من 500 طفل على الجبهات كافة، ونحو 100 طفل دفعت بهم نحو الحديدة.
 
 وتابع "هو يدل بشكل واضح على نقص المقاتلين وعجزهم عن توفير العناصر للحفاظ على ما تبقى في مواقع مختلفة ومنها محافظة صعدة".
 
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر