الهجرة الدولية تنفي علاقتها بإقامة أي مخيم للمهاجرين الأفارقة في "إب"

[ خلال لقاء نائب وزير التخطيط مع مديرة مكتب الهجرة في عدن ]

 نفت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الأحد، علاقتها باقامة أي مخيم للمهاجرين الأفارقة في محافظة إب، والذي كان قد أعلن عنه من قبل قيادة المحافظة، مطلع الشهر الجاري.

جاء ذلك على لسان، مديرة مكتب منظمة الهجرة الدولية في عدن ساجتكا ساهاني، خلال لقائها نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نزار باصهيب، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن.

ووفق وكالة سبأ، فقد ناقش اللقاء جهود وأدوار المنظمة بمجال التعامل مع اللاجئين والمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، ومدى قيام المنظمة بمهامها وفقاً للمعايير المحددة من خلال عملية التقييم الدوري للأوضاع الخاصة بالهجرة بعموم محافظات الجمهورية.

وبحسب الوكالة، فقد جرى خلال اللقاء التأكيد على عدم صلة المنظمة، بإقامة أي مخيم للمهاجرين الأفارقة في محافظة إب.

كما ناقش الدكتور باصهيب، اليوم، في عدن، مع مدير بعثة منظمة أطباء عبر القارات التركية في اليمن هيثم أحمد، مواصلة المنظمة عملها في مجال الأطراف الصناعية تحديداً بمحافظتي الضالع وأبين، ومجال الغسيل الكلوي في محافظات عدن وأبين وشبوة والضالع ولحج وتعز والبيضاء والمحافظات المجاورة.   

وفي السياق، وقع نائب وزير التخطيط الدكتور نزار باصهيب، اليوم، بعدن، الاتفاقية الأساسية، مع مديرة منظمة المساعدات الإنسانية البولندية في اليمن باولا غياراك، وذلك تمهيداً لافتتاح مقر المنظمة في العاصمة المؤقتة عدن، وبدء المنظمة ممارسة أنشطتها في مجالات المياه والإصحاح البيئي والأمن الغذائي والمعيشة والتعليم، بعدد من محافظات الجمهورية

يشار إلى أنه في العاشر من يوليو الجاري، وضع الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة إب أمين علي الورافي، ومعه عدد من المسؤولين من جماعة الحوثي، وبمعية رئيس منظمة الهجرة الدولية ديفيد بيركت، حجر الأساس لمشروع إيواء الأفارقة بمدينة إب بعد لقاء عقد بمبنى المحافظة لمناقشة تنفيذ المشروع.

وقوبل المشروع الذي تعتزم منظمة الهجرة الدولية تنفيذه برعاية سلطات الحوثي بمحافظة إب برفض مجتمعي واسع عقب تداول الخبر عبر وسائل الإعلام الحوثية ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وأثار المشروع غضبا واستياءً محليا، نظرا لما يعتبره الأهالي تبعات كارثية لمثل هكذا مشاريع.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر