علاو يكشف عن اقتراب حسم "اتفاق ملف الاسرى" أمهات المختطفين تقول "النتائج مخيبة للآمال"

[ إجتماعات بين وفدي الحكومة والحوثيين في العاصمة الأردنية عمّان (رويترز) ]

قال عضو الفريق الحكومي في لجنة الأسرى والمختطفين، محمد ناجي علاو، أن عملية تبادل الأسرى والمختطفين تنتظر الاتفاق النهائي على آلية إطلاق سراحهم بين الأمم المتحدة وقيادات الشرعية والانقلاب.
 
وأضاف في تصريح نقلته صحيفة "عكاظ" جرى الاتفاق على القوائم المعترف بها من الطرفين بما فيها القيادات الأربعة المشمولون بالقرار 2216 ككتلة واحدة دون تجزئة واستكمال المعلومات في من لا يزالون قيد البحث والتحري.
 
وأضاف "أن المبعوث الأممي، مارتن غريفيث سيتوجه إلى صنعاء للقاء الحوثيين ثم يعود إلى الرياض للتباحث حول العدد والآلية، معتبرا أن الأمر متعلق بالقيادات العليا للطرفين لوضع اللمسات الأخيرة".
 
 ولفت إلى أن الحوثيين أبدوا استعدادهم لبدء إطلاق الأسرى لكنهم يريدون تجزئتهم إلى مجموعات وهو ما ترفضه الشرعية بشدة.
 
وأوضح علاو أن الاجتماعات لن تتوقف وستظل لجنة الأسرى في الرصد والرفع إلى الأمم المتحدة حتى تنتهي الحرب، لافتا إلى أن هناك قوائم جديدة يجري إعدادها يومياً بحاجة إلى تقديم وستأخذ نفس الآلية ولذا سنظل مستمرين.
 
من جهة أخرى، وصفت رئيسة رابطة أمهات المختطفين، أمة السلام الحاج، نتائج محادثات عمّان بـ"المخيبة" لآمال الكثير من عائلات المختطفين.
 وقالت "كنا نأمل أن يفرج عن جميع أبنائنا المختطفين لدى مليشيا الحوثي كما كان الاتفاق أن يتم تبادل الكل بالكل، والآن يتم التلاعب والعمل لصالح الحوثي على حساب حياة أبنائنا وحريتهم، مطالبة بالوفاء بوعودها للأمهات والضغط على الحوثيين للإفراج عن جميع المختطفين دون قيد أو شرط".
 
وأضافت أمة السلام رسالتنا كأمهات للجنة الشرعية المعنية بالمختطفين والأسرى: "وثقنا بكم فكونوا على قدر الثقة".
 
وتستمر الاجتماعات المفتوحة في الأردن بين الحكومة الحوثيين لليوم السابع على التوالي، حيث أعلنت الأمم المتحدة ان الاجتماعات مستمرة حتى الوصول إلى اتفاق بشأن الملفات المطروحة لتنفيذ اتفاق الاسرى والمختطفين.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر