لأول مرة منذ ثلاث سنوات.. وفد دبلوماسي أوروبي رفيع يصل صنعاء للقاء مليشيات الحوثي

[ شعار الاتحاد الأوربي ]

وصل اليوم الاثنين، الى العاصمة صنعاء، بعثة الاتحاد الاتحاد الأوروبي، للقاء وفد المليشيا الحوثية، والذي يعد الأول لبعثة أوروبية، منذ بدء عاصفة الحزم، في نهاية شهر مارس من العام 2015م.

ويتكون الوفد، وفقا لمصادر اعلامية، من: أنطونيا كالفو بويرتا، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى بلادنا، كريستيان تيستوب، وسفراء كل من فرنسا وهولندا الى اليمن، اضافة الى المبعوث الخاص لوزير خارجية مملكة السويد.

ونقلت وكالة سبأ الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، عن وزير الخارجية في الحكومة الانقلابية غير المعترف بها دوليا، هشام شرف،  تأكيده على الموقف المبدئي لما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني"، الداعي إلى السلام العادل والمشرف للشعب اليمني". حسب زعمه.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي ودوله تحظى باحترام وتقدير القيادة السياسية والشعب اليمني لمواقفه الرافضة لاستمرار العدوان العسكري، في اشارة الى التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، والتأكيد في أكثر من مناسبة بأنه لا حل عسكري للوضع الحالي وأن الحل في اليمن حل سياسي. منوها  بمواقف عدد من الدول الأوروبية وكذا البرلمان الأوروبي الذي قرر وقف بيع السلاح إلى دول تحالف العدوان.

 
ولفت إلى أنه يمكن للاتحاد الأوروبي ودوله الصديقة لليمن أن تلعب دوراً مساهماً ومساعداً في إنهاء العدوان ووقف العمليات العسكرية ورفع الحصار الشامل جنباً إلى جنب جهود الأمم المتحدة وعدد من الدول الصديقة، وبما يؤدي إلى عودة الاستقرار في اليمن والمنطقة ويساهم في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

يأتي هذا في ظل الحديث عن المشاورات القائمة والمحادثات السرية التي تجري بين مليشيا الحوثي والمملكة العربية السعودية، حسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر وصفتها بالمطلعة، وهو ما أكده القيادي الحوثي المشارك في المحادثات عبد الملك العجري، والذي أكد أن هذه المحادثات تحظى بالسرية، وأن الدول التي تتحاور معهم من طلبت بأن تكون تلك المحادثات بشكل سري. حسب وصفه.

وكان المؤتمر الشعبي العام، جناح صالح، في صنعاء، قد أعلن أمس الاحد، عن تكليف وزير الخارجية الأسبق الدكتور أبو بكر القربي، وعضو اللجنة الدائمة للحزب يحي دويد، بإجراء المفاوضات باسم الحزب في الخارج، حيث يعاني المؤتمر، من انقسام واضح في مواقفه المنقسمة بين الرياض وصنعاء وأبو ظبي والقاهرة.
 

تجدر الاشارة الى أن هذه الزيارة كذلك هي الأولى لوفد بهذا المستوى بعد مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على أيدي حلفاءه في الانقلاب مليشيا الحوثي في الــ 4 من ديسمبر 2017م.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر