التجار الحضارم يطالبون القائمين على مؤتمر حضرموت الجامع بالتنسيق مع قيادة التحالف

أرسل عدد من رجال المال والأعمال السعوديين ذو الأصول الحضرمية رساله للقائمين على التحضير والإعداد لمؤتمر حضرموت الجامع مطالين فيها بسرعة الرد على ملاحظاتهم. 
 
 
وقال التجار في رسالتهم إنه من الضرورة التنسيق مع قيادة التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وعدم الخروج عن توجيهات التحالف العربي من أجل إنجاح المؤتمر وضمان تنفيذ مخرجاته.
 
 
وطالبوا قيادة مؤتمر حضرموت الجامع بدراسة واستقراء الواقع المحلي والإقليمي والدولي وعدم اتخاذ قرارات منفردة في حضرموت كونها لا تعيش معزولة عن العالم بل إن مصالحها مترابطة ومتشابكة مع الآخرين الأمر الذي يقتضي مراعاة ذلك بوعي وإدارك دون تسرع أو انفعال.
 
 
وأكدوا في رسالتهم على ضرورة التأكيد على ضرورة اتباع المعايير السليمة في اختيار الهيئات واللجان وتطعيمها بكفاءات من الداخل والخارج والتوافق بشأنها فضلا عن الشمول في التمثيل وعدم الإقصاء والتهميش وتمثيل جميع شرائح المجتمع الحضرمي بما يتناسب وحجمها البشري وأن تكون للمؤتمر أهدافه المشروعة والواضحة والجلية التي تضمن خير وسعادة حضرموت وأهلها والمنطقة أجمع.
 
 
واضافوا أن المؤتمر تتم مراحله في إطار عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي أسهمت بشكل كبير وواضح في تحرير ساحل حضرموت ومازالت تقاتل الانقلاب وتعمل على استعادة الشرعية وإعادة البناء والتنمية في حضرموت من جديد.
 
 
وأكدوا أنه من الواجب بل ومن الضرورة التنسيق مع قيادة التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وعدم الخروج عن توجيهات التحالف العربي من أجل إنجاح المؤتمر وضمان تنفيذ مخرجاته.
 
 
وأشاروا إلى أن الموقعين على البيان مواطنين سعوديين ولن يخرجوا عن توجيهات وأنظمة وقوانين المملكة التي يتواجدون فيها وينعمون بخيراتها ويحملون جنسيتها، وأنهم لا يمكن أن يشاركوا في أي مكون سياسي إلا بما يتوافق مع قيادة المملكة وبما يحقق المصلحة المشتركة ويجلب الخير والسلام للوطن والمنطقة عموماً.
 
 
وطالب الموقعون على البيان القائمين على مؤتمر حضرموت الجامع بالأخذ بما ورد في البيان من ملاحظات والإفادة في أقرب فرصة ممكنة .

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر