وقفة نسوية بصنعاء تضامناً مع أهالي حلب وتنديداً بمجازر النظام السوري وحلفائه

[ وقفة نسوية بصنعاء تضامناً مع أهالي حلب ]

نددت وفقة نسوية بالعاصمة صنعاء، صباح اليوم الخميس في شارع الستين أمام مكتب المفوضية التابع للأمم المتحدة بصنعاء، ما يتعرض سكان مدينة حلب من النظام السوري وحلفاؤه روسيا وإيران .

واستنكرت الوقفة فيي بيان لها، الصمت الدولي  والتواطؤ الواضح مع النظام بشار الأسد في إبادة الشعب السوري، وإجهاض ثورته المطالبة بالحرية العدالة.


وأضاف البيان "أن ما يحدث في مدينة حلب المحاصرة منذ يومين وبغطاء جوي من القوات الروسية مدعومة من إيران والتي لا تتوقف طائراتها عن إلقاء الصواريخ والبراميل المتفجرة على الأحياء السكنية، وما يرافقها من إعدامات ميدانية للعشرات من أبنائها واجتياح للمنازل وإحراقها وحرق الأخضر واليابس ماهي إلا رسالة واضحة تكشف زيف وخداع ما يسمى بالأمم المتحدة ودعاة حقوق الإنسان في كل دول العالم الذي يقف موقف المتفرج أمام تلك الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية وبحق أبناء الشعب السوري الذي طلب العدالة فأعطوه الموت".

وعبرت المشاركات بالوقفة عن بالغ ألمهن لما شاهدن من بعض نساء مدينة حلب الشهباء الطاهرات اللواتي فضلن الإنتحار خوفا من انتهاك أعراضهن من قبل مليشيات النظام السوري، التي لا تعرف أخلاق الحرب؛ فقد أجبرت المئات من الأسر على النزوح وترك منازلها خوفا من الموت المحقق الذي ينتظرهم..

وأعلنت المحتجات من أمام مكتب المفوضية التابع للأمم المتحدة تضامنهن الكامل الأخلاقي والإنساني الذي تفرضه عليهن القيم البشرية والفطرة السليمة، مع أخواتهن وأمهاتهن من نساء حلب وأطفالها .


وقال البيان "إن جرائم الأسد ضد الإنسانية لم يرتكبها أي نظام بحق شعبه كما يفعل نظام الأسد حاليا بحق أبناء شعبه والذي ارتكب نفس الجريمة في حماة مطلع ثمانينيات القرن الماضي لكن تلك الجرائم لم تزد السوريين إلا صمودا وتضحية" .

وطالب البيان المجتمع الدولي وعلى رأسهم هيئة الأمم المتحدة بأن تنتصر لحلب فالتاريخ لا يرحم من يخذل الضعيف ويؤيد الظالم ويبرر له القتل والدمار.
ودعا بيان الوقفة الفصائل السورية المقاتلة الى توحيد صفوفها والقتال تحت راية واحدة لنصرة حلب، مندداً ومستنكراً الصمت والخذلان العربي والإسلامي لأهل حلب.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر