محور أبين: سنتعامل مع أي اختراق بكل قوة ومستعدون لفرض سيطرة الدولة

قالت القوات الحكومية في أبين أمس الأحد، "أن أفراد القوات المشتركة ستتعامل مع أي اختراق من قبل ميلشيات الانتقالي بكل قوة وان مهمتها هي فرص سيطرة الدولة على كل المناطق المحررة دون استثناء".
 

وقال بيان لمحور أبين العسكري "أن القوات الحكومية ظلت حريصة على التعامل مع احداث جبهة ابين بحنكة قيادية كونها تمثل وحدات عسكرية من الجيش الوطني وتحت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الاركان العامة وملتزمة للأوامر بكل حذافيرها وكانت أكثر التزاما بقرار وقف إطلاق النار كونها تمثل الدولة".
 

وأكد البيان "أن القوات على اتم الاستعداد حيث ما وجهت لها القيادة السياسة وفي أي محافظة من رقعة هذا الوطن لفرض سيطرة الدولة على كل المحافظات". 
 

وأضاف: "ما يهذي به اعلام الانتقالي من منشورات خيالية يمثل حالة من الافلاس الاعلامي المتخبط وخلط الاوراق من الصور والقصص الخرافية تنتهي بظهور عكس ما ينشروه".
 

وأشار البيان "ننتهج بدقة تنفيذ قواعد الاشتباكات ونتعامل مع اخواننا الاسرى من قوات الانتقالي بكل الأخلاق كونهم مغرر بهم من قبل قيادات غير منضبطة وغير ملتزمة بقرار وقف إطلاق النار".
 

ودعا بيان محور ابين، اهالي المغرر بهم من مقاتلي الانتقالي لسحب ابنائهم من محافظة ابين حفاظا على سلامتهم بسبب تهور قيادات يجعلون من اولاد الغير وقود للمحرقة، بينما أولادهم خارج البلاد.
 

وخلال الأيام الماضية درات معارك عنيفة بين القوات الحكومية وميلشيات الانتقالي في جبهات محافظة أبين، بعد سلسلة خروقات قامت بها الميلشيات، وارسال تعزيزات إلى تلك الجبهات في محاولة تحقيق تقدم ميداني. 
 

واندلعت المعارك بالتزامن مع تعثر تنفيذ اتفاق الرياض، ورفض الانتقالي الانسحاب من المدن، في الوقت الذي يضغط عسكريا على القوات الحكومية، ويريدون اعلان تشكيل الحكومة قبل البدء بالانسحاب وهو ما ترفضه الشرعية. 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر