الحوثيون يهددون بقطع شبكتي "الاتصالات والإنترنت" عن ملايين اليمنيين

هددت ميليشيا الحوثي أمس الاثنين، بقطع شبكتي الاتصالات والإنترنت عن ملايين اليمنيين، بسبب انعدام المشتقات النفطية واستمرار احتجاز السفن، في الوقت الذي تتكاثر السوق السوداء لبيع المشتقات النفطية في المناطق التي تسيطر عليها.
 
وقال وزارة الاتصالات الحوثية بصنعاء في بيان "أن مؤسسات وشركات الاتصالات والبريد تواجه نقصاً حاداً في المشتقات النفطية بسبب حجز سفن المشتقات النفطية، ومنعها من دخول ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين".
 
وحذر البيان، من توقف وشيك لشبكات الاتصالات والإنترنت في اليمن نتيجة انعدام المشتقات النفطية التي يتم الاعتماد عليها اعتماداً كلياً في تشغيل أبراج ومحطات وسنترالات الاتصالات والانترنت، في جميع المواقع الرئيسية.
 
وخلال اليومين الماضيين، أعلنت شركة النفط الحوثية عن وصول ثلاث سفن إلى ميناء الحديدة وقبل أيام أعلنت عن وصول أربع سفن أخرى إلا أن أزمة المشتقات النفطية ماتزال تخنق المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيات حتى اللحظة.
 
وكانت الحكومة الشرعية قد أعلنت في بداية يوليو الجاري عن موافقتها على دخول 4 سفن مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الحوثيين، بناء على طلب المبعوث الأممي مارتن غريفيث.
 
وتشهد العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين أزمة خانقة في المشتقات النفطية منذ نحو شهرين، في المقابل تشهد توسع كبير في السوق السوداء التي تبيع المشتقات النفطية بأسعار مرتفعة، في الوقت الذي تغلق في محطات الوقود الرسمية أبوابها أمام المواطنين.
 
واتهمت الحكومة الشرعية ميليشيا الحوثي بمنع دخول الوقود إلى مناطق سيطرتها وتهدد التجار والعاملين على القاطرات في إصرار واضح للمتاجرة السياسية بمعاناة المواطنين وتعزيز السوق السوداء التي يديرونها بمناطق سيطرتهم والتي تدر عليهم أموال باهظة.
 
ومنذ سيطرة الميليشيات الحوثية على العاصمة صنعاء في خريف 2014، يعمدون على افتعال الأزمات ورفع أسعار المشتقات النفطية وبيعها في السوق السوداء، من أجل المتاجرة وتمويل جبهات القتال، والإثراء الشخصي لقياداتهم، وتعد أسعار المشتقات بمناطق سيطرتهم هي الأغلى مقارنة بالمحافظات الأخرى.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر