عدن: وقفة احتجاجية لأمهات المختطفين للمطالبة بالإفراج عن أبنائهن

[ صورة أرشيفة لأمهات المختطفين في عدن ]

نظمت أمهات المختطفين والمخفيين قسراً؛ وقفة احتجاجية، الإثنين، أمام مكتب الصليب الأحمر في العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن).

وطالبت الوقفة في بيان لها نشرته على صفحتها في "الفيس بوك"، بسرعة الكشف عن مصير المعتقلين والمخفيين قسراً في سجون السلطات بعدن، مناشدة الجهات المعنية إنقاذ حياة عشرات المعتقلين والمخفيين.

وأشار البيان إلى تعرض العشرات من أبناء عدن للإخفاء القسري منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وما يزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم، فيما لم يعرضوا على الإجراءات القانونية المفترضة.

وأوضح البيان أن ثمانية عشر معتقلاً في سجن "بئر أحمد" لم يفرج عنهم، رغم صدور توجيهات بشأن ذلك، فيما ينتظر ثمانية آخرين استئناف محاكمتهم واكتمال التحقيقات التي توقفت بسبب الأحداث الجارية في عدن.

وأكد البيان أن معاناة المعتقلين تتفاقم كل يوم، في ظل الإهمال المستمر لقضيتهم، نافيًا أية تهمة نسبت لهم، ومشيراً إلى أن كافة المعتقلين هم مدنيين، جرى اخطافهم من منازلهم ومن الأماكن العامة دون تهم محددة.

وقال البيان إن المعتقلين المدنيين في "بئر أحمد" تعرضوا للتعذيب الشديد، إلى جانب الاعتداء والضرب وسوء المعاملة، الأمر الذي يفاقم من أوضاعهم الصحية والمعيشية.

وطالبت الأمهات في الوقفة كافة المنظمات الحقوقية بمتابعة قضية أبنائهن المعتقلين، والعمل على تحريك ملفاتهم، وأكدن أن المخفيين قسراً في سجون محافظة عدن السرية والمعلنة، تعرضوا للخذلان من قبل الجميع، فيما منيت قضيتهم بالنسيان بينما يقبعون ظلمًا في السجون منذ ثلاث سنوات.

يُشار إلى أن سجن بئر أحمد، لا يخضع لإشراف الحكومة والأجهزة الأمنية التابعة لها، حيث يتبع القوات الموالية للإمارات. وكان تقرير فريق الخبراء قد اتهم القوات الموالية للإمارات بارتكاب جرائم وحشية وصلت حد الاغتصاب ضد المعتقلين في سجن بئر أحمد بعدن.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر