عشرات الإصابات بهجوم للمستوطنين على حوارة وعصيرة قرب نابلس شمال الضفة الغربية

أصيب عشرات الفلسطينيين، مساء اليوم الاثنين، خلال هجوم للمستوطنين على بلدة حوارة، جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي ساندتهم وأصابت عدة فلسطينيين.
 
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صحافي، أن الطواقم الطبية في مركز طوارئ حوارة تعاملت مع 5 إصابات جراء الضرب من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين في حوارة، إضافة لإصابة بالضرب في الرأس وصلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي، جميعهم بحالة مستقرة.
 
من جانبه، أكد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل، في تصريحات صحافية، أنه "جرى الاعتداء على سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني من قبل المستوطنين في حوارة أثناء إسعاف المصابين، ما أدى إلى تحطم زجاج السياره الأمامي والجانبي"، مشيرا إلى أن المستوطنين حاولوا منع سيارة إسعاف الهلال الأحمر من التوجه إلى حوارة، ثم منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من نقل أحد المصابين".
 
 بدوره، أكد أمين سر حركة فتح في حوارة كمال عودة، لـ"العربي الجديد"، أن نحو ثلاثين إصابة بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع جرى تقديم العلاج لها أيضا، خلال حماية قوات الاحتلال أولئك المستوطنين، وجرى اعتقال 12 شابا أفرج عن ثلاثة منهم.
 
ووفق عودة، فإن "قوات الاحتلال اعتدت على المواطنين قبيل الإفطار، ثم هاجم مستوطنون المحال التجارية والمنازل، وفي أكثر من مكان، على طول الشارع الرئيسي لحوارة على امتداد نحو كيلومتر، وجرت اشتباكات وعراكات بالعصي والأيدي بين المواطنين والمستوطنين، لكن جيش الاحتلال تدخل لحماية المستوطنين".
 
وتابع عودة: "بعد ذلك، اندلعت مواجهات بين جيش الاحتلال والمستوطنين من جهة، والأهالي من جهة أخرى، حيث وقع العديد من الإصابات بينها إصابات بغاز الفلفل".
 
وأكد عودة أن المستوطنين أحرقوا ثلاث سيارات خلال اعتدائهم اليوم على بلدة حوارة، مشيرًا إلى أن الأمور هدأت إلى حد ما في البلدة.
 
وخلال هجوم المستوطنين، اعتدى مستوطن على المصور الصحافي عبد الرحمن الضميدي خلال تغطيته الأحداث، ونشل هاتفه وهو يصور "مباشر"، وأسقطه أرضا.
 

هجوم متزامن في عصيرة

هاجم عشرات المستوطنين قرية عصيرة القبلية وعمدوا إلى تكسير أحد المنازل، قبل أن تندلع اشتباكات بين المستوطنين والأهالي ويتدخل جيش الاحتلال لحماية المستوطنين.
 
وقال رئيس مجلس قرية عصيرة القبلية حافظ صالح، لـ"العربي الجديد"، إن "أكثر من 30 مستوطنا من مستوطنة (يتسهار) الإرهابية هاجموا في وقت صلاة العشاء وبدء التروايح عددا من منازل القرية في الجهتين الجنوبية والشرقية".
 
وتابع: "أقدموا على مهاجمة منزل يعود للمواطن أحمد صالح، واعتدوا على أصحاب المنزل بالضرب، وكسّروا محتويات المنزل، قبل أن يتنبه لهم أهالي القرية ويبدؤوا بالدفاع عن العائلة".
 
وتابع: "بعد لحظات، حضرت أكثر من عشر مركبات عسكرية لجيش الاحتلال لتحمي المستوطنين، واحتُجز جنود الاحتلال العائلة في منزلها ومنعوا تواصلها مع محيطها من الجيران وأهالي القرية".
 
وتابع: "مع اشتداد المواجهات، انسحب المستوطنون نحو الشارع الرئيسي، فيما بقي جيش الاحتلال في القرية وجزء من الجنود في المنزل الذي جرى الاعتداء على أهله وتكسير محتوياته".  
 
ومستوطنة "يتسهار" مقامة على أراضي عدد من قرى جنوب نابلس، هي بورين وحوارة وعصيرة القبلية، وتنطلق من هذه المستوطنة الاعتداءات على الفلسطينيين في القرى والشوارع الرئيسية المحاذية، وخصوصا شارع حوارة الرئيسي الذي يربط مدن شمال الضفة الغربية بوسطها.
 

(العربي الجديد)

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر