30 ألف حالة بفرنسا خلال يوم.. باريس تسجل أعلى معدل إصابات بكورونا منذ بداية الجائحة

سجلت فرنسا، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2020، رقماً قياسياً جديداً في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، بعد أن أحصت 30 ألف حالة إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في سابقة منذ إطلاق اختبارات اكتشاف الفيروس على نطاق واسع بأنحاء البلاد، كما سجلت أيضاً وفاة 88 حالة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 33.125 منذ بداية تفشي الوباء. 
 

وحسب تقرير لوكالة "فرانس برس" الفرنسية، الخميس، فقد نشرت وزارة الصحة الفرنسية، البيانات المحدثة عن حالة وباء كوفيد-19 في البلاد، حيث تم تسجيل 30.621 إصابة مُثبتة، حسب الموقع الإلكتروني لوكالة الصحة.  
 

تشكل هذه الأرقام سابقة منذ إطلاق اختبارات على نطاق واسع. وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول، اجتاز عدد الإصابات عتبة 20 ألف إصابة يومية. 
 

كما يستمر معدل إيجابية الاختبار (نسبة الأشخاص المصابين بين العدد الإجمالي للذين خضعوا للفحوص) في الارتفاع، إذ بلغ الخميس 12.6% (مقارنة بـ12.2% الأربعاء). 
 

وبلغ عدد الوفيات اليومية المرتبطة بالمرض 88، الخميس، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 33.125 منذ بداية تفشي الوباء. 
 

وعلى مدار أيام، أُدخل عدد متزايد إلى وحدات العناية المركزة في المستشفيات: 171 مريضاً الإثنين، و226 الثلاثاء، و193 الأربعاء، و219 الخميس، حسب قاعدة بيانات "إس بي إف". 
 

كما يبلغ عدد المصابين بوباء كوفيد-19 الذين تتم معالجتهم حالياً في العناية المركزة، 1741 شخصاً. وقال وزير الصحة أوليفييه فيران، الخميس، إن فرنسا بها 5800 سرير مخصص للعناية المركزة. 
 

وفيما انخفض العدد اليومي للأشخاص الذين أُدخلوا العناية المركزة إلى أقل من 200 مريض للمرة الأخيرة في 21 أبريل/نيسان. وبلغ أعلى مستوى عند 771 شخصاً في الأول من أبريل/نيسان، وفقاً لمؤشر "إس بي إف". 
 

وفي ذروة الوباء، بأوائل أبريل/نيسان، تم إدخال أكثر من سبعة آلاف مريض إلى العناية المركزة، لينخفض العدد بشكل حاد مع حلول نهاية يوليو/تموز. إلا أنه منذ ذلك الحين، بدأت الأعداد ترتفع مجدداً. 
 

وفي وقت سابق من الخميس، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، إنه سيتم نشر 12 ألفاً من أفراد الشرطة؛ لفرض حظر التجول بالمدن الكبرى في أنحاء فرنسا اعتباراً من يوم السبت. 
 

كما أضاف أن الشرطة لن تطبق "قاعدة الستة"، وهي حظر التجمعات التي يزيد عدد أفرادها على ستة أشخاص، على التجمعات الخاصة.‭‭ ‬‬ 
 

الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بفرض حظر التجول في باريس وثماني مدن كبيرة أخرى؛ للتصدي لموجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا. 
 

"الصحة العالمية" تحذّر: المنظمة قالت الخميس، إنَّ فرض قيودٍ أكثر صرامة للحد من انتشار مرض كوفيد-19 يمكن أن ينقذ مئات الآلاف من الأرواح في مختلف أنحاء أوروبا قبل شهر فبراير/شباط المقبل، فيما تشهد القارة زيادة هائلة في عدد الإصابات. 
 

إذ حث هانز كلوج، مدير المكتب الإقليمي لأوروبا بمنظمة الصحة، الحكومات على "تكثيف" جهودها بسرعة؛ لاحتواء الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا، وقال إن الوضع الحالي "تشهد فيه أوروبا انتشار الوباء أكثر من أي وقت مضى". 
 

وتصل حالات الإصابة الجديدة في أوروبا إلى 100 ألف يومياً، وسجلت المنطقة للتو أعلى معدل أسبوعي للإصابة بـ"كوفيد-19″ وهو 700 ألف حالة تقريباً. 
 

كلوج قال في إفادة صحفية عبر الإنترنت: "تستمر موجة الخريف (الشتاء) في الانتشار بأوروبا، مع وجود زيادات هائلة في أعداد الإصابات والوفيات اليومية". 
 

كما أضاف: "حان الوقت لتكثيف الجهود. الرسالة الموجهة إلى الحكومات هي: لا تترددوا في فرض قيود محدودة نسبياً، لتجنب الإجراءات المؤلمة التي شهدناها في الجولة الأولى (مارس/آذار وأبريل/نيسان)". 
 

وأصيب أكثر من 38 مليون شخص بـ"كوفيد-19″ على مستوى العالم، وتوفي 1.1 مليون. 
 

وأردف كلوج قائلاً إن تشديد القواعد بصورة بسيطة وسريعة، مثل فرض وضع الكمامات، على نطاق أوسع والسيطرة على التجمعات في الأماكن العامة والخاصة، يمكن أن ينقذ ما يصل إلى 281 ألف شخص بحلول فبراير/شباط، في 53 دولة يشملها مكتب منظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا. 

 

 

المصدر: وكالات 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر