علماء المسلمين" يطالب الدول غير المسلمة بحظر نشر الكراهية

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الجمعة، الدول غير المسلمة بحظر نشر الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجديْن في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية.
 
جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الثاني لمجلس أمناء الاتحاد، في دورته الخامسة، والتي عقدت على مدار يومي الخميس والجمعة، في مدينة إسطنبول.
 
وطالب البيان الذي تلاه محمد الريسوني، الرئيس الجديد للاتحاد، نيوزيلندا بالقيام بواجبها القانوني تجاه الهجوم الإجرامي.
 
فيما طالب المسلمين هناك ألا يُحَمّلوا المجتمع النيوزيلندي هذه الجريمة، وأن يفسحوا المجال للقانون كي يأخذ مجراه.
 
ودعا الاتحاد "أعضاءه كافة إلى القيام بدورهم في فروعهم وأقطارهم؛ نشرا للإسلام، وتحصينا للشباب، وتعزيزا للأمن والسلم الاجتماعيين".
 
وفي وقت سابق الجمعة، استهدف هجوم إرهابي مسجدين في مدينة كرايتس تشيرش، أثناء صلاة الجمعة؛ ما أسفر عن مقتل 49 شخصا، وفق آخر محصلة للشرطة.
 
وفي موضوع منفصل ثمن الاتحاد "الحراك المتحضر الذي يقوم به شعب الجزائر، مع التنبيه على أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".
 
وحذر الاتحاد "الأجهزةَ الأمنية وأنظمة الحكم من إسالة الدماء أو إزهاق الأرواح، وألا يسهموا في الوصول بالشعوب إلى المجهول بإهمال طلباتهم أو الالتفاف عليها".
 
كما حذر الاتحاد من التدخلات الخارجية في شؤون البلاد.
 
وفي قضية ثالثة، طالب الاتحاد "الحكومةَ الصينية بأن تتيح لمواطنيها من مسلمي الصين وتركستان الشرقية كافةَ الحقوق التي تكفلها الشرائع الإلهية والقوانين العالمية من حرية ممارسة الشعائر والتنقل والتعبير عن الرأي، والتوقف الفوري عن تعذيب مواطنيها المسلمين".
 
واعتبر الاتحاد أن "للشعب السوداني حق التعبير عن مطالبه المشروعة عبر نهج سلمي والدعوة إلى توافق وطني يحقق أمنه واستقراره ورخاءه ووحدته".
 
ودعا الدول العربية والإسلامية إلى دعم السودان للخروج من أزمته الاقتصادية.
 
ووجه الاتحاد دعوة إلى المجتمع الدولي للقيام بواجبه تجاه السوريين واليمنيين، وويضع حد لتدخل الدول الأجنبية.
 
وحثّ البيان "زعماء الأمة وعلماءها في كل قُطر أن يقوموا بدورهم، ويؤدوا واجبهم في نصرة القضية الفلسطينية والقدس الشريف، تحقيقا للتضامن الإسلامي مع المستضعفين، وإسهاما في مشروع تحرير الأقصى والأسرى والقدس وفلسطين".
 
كما حذر الاتحاد من "خطورة التطبيع مع المحتل الذي يغتصب الأرض ويقتل الأبرياء ويدنس المقدسات، ونظرا لخطورة الأمر وأهميته الكبرى فقد اتفق الحضور على إصدار بيان خاص بفلسطين والقيام بنشاط مستقل".


المصدر: الأناضول

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر