روسيا والصين تعرقلان إصدار بيان لمجلس الأمن يدعم غوايدو في فنزولا

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن روسيا والصين عرقلتا صدور قرار لمجلس الأمن يدعم من أسماه "الرئيس المؤقت لفنزويلا" خوان غوايدو.
 
وفي جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن التطورات في فنزويلا، السبت؛ ناشد بومبيو المجتمع الدولي بـ"دعم التحول الديمقراطي والوقوف إلى جانب غوايدو".
 
وأضاف أن الدعوة لعقد الجلسة جاءت بعد أن بات 9 من كل 10 فينزويليين فقراء؛ "واضطرت الفتيات والنسوة إلى العهر، ونزح أكثر من 3 ملايين من منازلهم"، حسب مزاعمه.
 
وزعم أن "نظام مادورو (الرئيس نيكولاس مادورو) والفساد سرقا مستقبل البلاد، ونريد من جميع الدول دعم شعبها والوقوف ودعم تطلعه إلى الديمقراطية".
 
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، منذ الأربعاء، إثر زعم غوايدو، الذي يرأس البرلمان ذي الأغلبية المعارضة؛ حقه بتولي الرئاسة مؤقتًا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
 
وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الاعتراف بغوايدو رئيسًا انتقاليًا، وتبعته دول في المنطقة، فيما أعلنت كاراكاس قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن متهمة إياها بتدبير محاولة انقلاب بالبلاد.
 
من جانب آخر أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية "مادورو"، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسًا لفترة جديدة من 6 سنوات.
 
تجدر الإشارة إلى أن واشنطن توعدت مرارا في الآونة الأخيرة بالعمل ضد مادورو، فيما اتهمها الأخير بمحاولة اغتياله أو إدخال البلاد في اضطرابات، كما اتهم معارضين بالتآمر ضده مع الولايات المتحدة ودول إقليمية.
 
وتعيش البلاد منذ سنوات أزمات اقتصادية خانقة تصاعدت في الأشهر الأخيرة؛ ما فاقم الاستقطاب السياسي ودفع الآلاف إلى التظاهر ضد السياسات الحكومية.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر