العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة البلاد في مواجهة الاستفتاء

[ العبادي ]

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأحد، إن حكومته ستتخذ "خطوات" (لم يحددها) لحفظ وحدة البلاد في مواجهة استفتاء الانفصال الذي يصر قادة الإقليم الكردي شمالي العراق على إجرائه.
 
وأضاف العبادي، في كلمة له قبيل ساعات من بدء الاستفتاء المزمع الإثنين: "خارطة العراق تتعرض لمحاولة تقسيم على أساس قومي وعرقي، من خلال إجراء استفتاء من طرف واحد يمس وحدة العراق وأمن المنطقة".
 
وأكد أن هذا الاستفتاء المزمع "مخالف للدستور والتعايش السلمي، ولن نتعامل معه، وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد".
 
وتابع مشددا: "لن نتخلى عن مواطنينا الكرد، وقد رفضنا ونرفض إقامة أية دولة طائفية أو عنصرية تكون ملكا لهذا أو ذاك دون رقابة".
 
ويعتزم الإقليم الكردي شمالي العراق إجراء الاستفتاء في محافظات الإقليم الثلاثة، فضلا عن مناطق متنازع عليها بينها محافظة كركوك الغنية بالنفط (شمال).
 
وإضافة إلى رفض حكومة بغداد لإجراء الاستفتاء، يرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك، وبقية المناطق المتنازع عليها.
 
كما يعارض إجراء الاستفتاء الأمم المتحدة وقوى دولية وإقليمية، خصوصًا الجارة تركيا، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.
 
وفي كلمته أيضا اليوم، كال العبادي اتهامات إلى المسؤولين عن إدارة الاقليم الكردي، الذي يترأسه مسعود بارزاني، شملت "الفساد"، و"سوء الإدارة"، و"الاستحواذ على عائدات بيع النفط وترك الموظفين بدون رواتب".
 
وقال إن "المسؤولين في الاقليم يستولون على ما يعادل ربع النفط العراقي المنتج".
 
وأضاف أن "الأموال العامة لا يجوز أن تكون ملكا للأشخاص والأحزاب، بينما المواطنين الكرد بدون رواتب، وعائدات بيع النفط في الإقليم لا تدخل في حساب واضح معلن".
 
ومواصلا اتهاماته لهؤلاء المسؤولين، لفت إلى أنهم "لا يسمحون للرقابة المالية من الحكومة الاتحادية بتدقيق الإيرادات بحجة التدخل في الشؤون الداخلية والهدف من ذلك التغطية على الفساد وسوء الإدارة".
 
وقال العبادي: "الإقليم (الكردي شمالي العراق) فيه مشاكل داخلية؛ فهناك تعطيل للبرلمان لمدة 22 شهراً، واستمرار حكومة الإقليم من دون إطار قانوني".
 
وأضاف: "مشاكل الإقليم ستتفاقم، ولن يكون هناك أي إسناد من جيرانه؛ بسبب مواقفهم (مسؤولي الإقليم) العدائية، التي تريد أن تفرض سياسة الأمر الواقع، والتي ستنتهي بالفشل كما انتهت سياسة النظام العراقي السابق (يقصد نظام صدام حسين)".

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر