"ماذا بقي مني".. فيلم جديد يوثق مأساة ضحايا الألغام في "تعز"

[ اليمنيون ضحايا الألغام ]

تشارك المخرجة الأردنية نسرين الصبيحي، في مهرجان شمال أوروبا للأفلام في العاصمة البريطانية لندن، بفيلمها الجديد "ماذا بقي مني" والذي سيعرض الجمعة 21 فبراير.

الوثائقي الجديد يدور حول ضحايا الألغام والقذائف في مدينة تعز، إلى جانب عرض فيلم آخر لها يدعى "عاصم" ضمن فعالبات المهرجان.

وكانت الصبيحي قد شاركت العام الماضي في مهرجان غرب أوروبا للأفلام في بروكسل، بفيلم "عاصم" الوثائقي، والذي يتناول الأوضاع الإنسانية الصعبة في اليمن، وقد حصل على عدة جوائز.

ونقلت "قناة الحرة"، عن المخرجة قولها، إن فيلم "ماذا بقي مني" مرشح من إدارة المهرجان للحصول على ثلاث جوائز، وهي أفضل قصة وأفضل مونتاج وأفضل علم وتعلم، كما جرى ترشيح الفيلم الآخر "عاصم" لعدة جوائز.

وأضافت المخرجة أن "فيلم 'ماذا بقي مني' يركز على ضحايا الألغام والقذائف في تعز، والجميع يعلم أن من يزرع تلك الألغام هم الحوثيون."

وأكدت المخرجة أنها وثقت بنفسها عملية زرع الألغام في المدارس والمستشفيات والأماكن السكنية، لافتت إلى أن "بعض المدارس حولها الحوثيون إلى ثكنات عسكرية

وقالت الصبيحي "من الطبيعي ونتيجة هذا العنف والتصرفات غير الإنسانية، أن يسقط ضحايا كثر وأغلبهم من النساء والأطفال وكل هذا موثق".

وبالنسبة للملصق الدعائي لفيلم " ماذا بقي مني "، قالت المخرجة إنه عبارة عن صورة لسيدة شابة من الضحايا، بترت قدميها قبل ثلاثة أيام من عرسها، وحدث ذلك نتيجة لغم في بئر تابع لهذه السيدة الشابة.

وقد شارك في تصميم الملصق الرسامة العالمية غوين كوباري، والتي شاهدت الفيلم وتحمست بشدة للفكرة وتألمت بسبب الضحايا، حيث قالت " شرف لي أن أضع اسمي على فيلم مثل هذا


 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر